وأشاروا خلال مشاركتهم في ملتقى الفن والجمال، الذي نظمته جمعية آيلة للثقافة والفنون، في مدينة البترا الوردية، أن تنوع المعالم الأثرية في الأردن، يستحق المحاكاة من قبل الفنانين، ويمكنهم أن يستمدوا منها مزيداً من الابداع.
وقال الفنان عماد السنوسي من ليبيا، إن هذا الملتقى يشكل فرصة للتعارف بين الفنانين والعرب، والاطلاع على ما يزخر به الأردن من تنوع حضاري فريد، يلهم الفنانين ويشجعهم على انتاج مزيد من الأعمال.
وأضاف السنوسي، أن الأردن تمتاز بمعالم أثرية جميلة وفريدة، تمكن الفنانين التشكيليين من محاكاتها وإعادة تقديمها للعالم من خلال أعمالهم، ما يعزز جهود ترويجها سياحياً.
وأعتبر الفنان خليل مدهوم من البحرين، أن البترا تشكل بحد ذاتها وبتنوع معالمها وفرادتها وتدرج ألوان الصخور فيها، مكاناً يمكن أن يستوحي منه الفنانين أعمال إبداعية وذات قيمة فنية عالية.
وأكد مدهوم، أن الأردن ستشكل محطة زيارة دائمة له كفنان، لمحاكاة ما تزخر به من تنوع حضاري وتاريخي هام.
وأوضحت الفنانة لارا العبادي، أن ما يحتويه الأردن من معالم ومواقع، يعكس غنى حضاري متنوع وفريد، ويمكن أن يشكل بيئة جاذبة لسياحة استقطاب الفنانين التشكيليين من شتى نحاء العالم.
وبينت العبادي، أن الأردن بتنوعها، يمكن أن تشكل حاضنة حقيقية للفنانين التشكيليين، لإنتاج أعمال مستوحاة من آثارها وطبيعتها الخلابة وتضاريسها الساحرة.
من جانبه أكد رئيس جمعية واحة آيلة للثقافة والفنون علي كريشان، أن ملتقى الفن والابداع الذي يقام بموسمه الثاني عشر، جاء لتعريف نحو 50 فناناً تشكيلياً من مختلف الجنسيات العربية، على الأردن وما يتميز به من بيئة إبداعية متنوعة.
وقال كريشان، إن الملتقى يسعى أيضاً لترويج المعالم السياحية الأردنية المختلفة، من خلال الفن التشيكيلي، الذي يحمل رسالة فنية، وتحظى أعماله بمتابعة واسعة حول العالم.
وعرض الفنانون لوحاتهم في مركز زوار البترا، في فعالية أقيمت برعاية رئيس إقليم البترا المهندس عدنان السواعير وحضور محافظ معان خالد الحجاج، وعدد من الشخصيات الرسمية والسياحية.
وتنوعت إبداعات الفنانين المشاركين في الملتقى، فيما حاكى أغلبها، حضارة البترا وما تحويه من إرث حضري وتاريخي فريد.