محليات

البرك الرومانية ومنتزه شطنا.. مشاريع تنموية وتراثية واعدة في " بني عبيد"

​أكدت مديرة التنمية المحلية في بلدية بني عبيد، المهندسة رولا مساد، أن البلدية تمضي قدما في تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والخدمية الاستراتيجية، والتي ستنعكس آثارها الإيجابية بشكل مباشر على أهالي اللواء وتُسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

​وكشفت المهندسة رولا مساد أن البلدية بدأت بالفعل بإعداد دراسة فنية متكاملة لإعادة ترميم وتأهيل البرك الرومانية في منطقة الحصن. وتكتسب هذه البرك أهمية تاريخية وتراثية بالغة، حيث تمثل معلمًا أثريًا فريدًا يجسد الهوية التاريخية للمنطقة عبر العصور، وتحويلها إلى مقصّد سياحي وبيئي سيسهم في وضع لواء بني عبيد على خارطة السياحة المحلية المستدامة، فضلًا عن توفير مساحات جمالية وتنموية تخدم المجتمع المحلي.

​وفي ذات السياق، باشرت البلدية بترميم عدد من البيوت التراثية القديمة؛ نظراً لما تتميز به منطقة الحصن خاصة، ولواء بني عبيد عامة، من ثراء معماري فريد وتاريخي يضم عشرات البيوت التراثية القديمة التي تعكس عراقة العمارة الأردنية وموروث الآباء والأجداد.
وبينت مساد أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية هذا الإرث من الاندثار وإحياء المنطقة تاريخيًا وسياحيًا، بالتزامن مع الحراك العمراني الكبير والنمو السكاني الذي تشهده المنطقة في الآونة الأخيرة، ليتم دمج الأصالة بالتطور الحديث.
​وعلى صعيد المشاريع الترفيهية والتنموية، أشارت مساد إلى لقاء جمعها مؤخرًا بوزير الإدارة المحلية، حيث جرى التباحث في تفاصيل المرحلة الثانية لمشروع منتزه شطنا .
​وأوضحت أن البلدية أنجزت بالكامل أعمال المرحلة الأولى من المشروع، وتعمل حاليًا على إعداد الدراسات والمخططات اللازمة للمباشرة بالمرحلة الثانية، مؤكدة أن هذا المشروع يشكل ركيزة أساسية ليكون متنفسًا حيويًا لأهالي اللواء، ونواة لمنتزه قومي جاذب للزوار من مختلف محافظات المملكة.