احتفلت عشيرة البدارين بني صخر في منطقة ثغر الجب في محافظة المفرق بالمناسبات الوطنية الغالية، والتي شملت عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، وعيد الجلوس الملكي، وعيد الجيش العربي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية والاجتماعية من مختلف أنحاء المملكة.
وشهد الحفل مشاركة شخصيات بارزة من داخل الأردن وخارجه، من بينهم الشيخ مبارك العتيبي من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية القادمة من مختلف المحافظات، وفي مقدمتهم معالي قفطان المجالي، وسط أجواء وطنية سادتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالمناسبات الوطنية.
وتحدث اللواء المتقاعد شامان عليان الزامل البدارين خلال الاحتفال عن الدلالات الوطنية لهذه المناسبات العزيزة، مؤكداً أنها محطات مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، تجسد مسيرة البناء والإنجاز التي شهدتها المملكة بقيادة الهاشميين، وتعكس قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة. وأشار البدارين إلى أن ذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تعد مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، لما شهدته المملكة في عهده من تطور وإنجازات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً.
وخلال كلمته في ديوان البدارين، أكد معالي قفطان المجالي أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يعكس عمق الانتماء والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية، مشيراً إلى أن ذكرى الجلوس الملكي مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين، نستذكر فيها مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لخدمة الوطن والمواطن. وأكد الحضور اعتزازهم بالمناسبات الوطنية الغالية، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وذكرى الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، مستذكرين التضحيات التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وفي ختام الاحتفال، رفع أبناء عشيرة البدارين أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية واعتزازهم بالمنجزات الوطنية، سائلين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.