يشهد سوق العقار والأراضي في مناطق لواء البترا حالة ركود وتدن واضح في حجم البيوعات منذ بداية العام الجاري، وذلك نتيجة التراجع الحاد في أعداد زوار المدينة وانعكاس ذلك على الواقع الاقتصادي للمنطقة.
ويؤكد حسن الفلاحات أحد المهتمين، أن المنطقة تشهد عرضاً كبيراً للعقارات والأراضي التي ينوي أصحابها بيعها، في حين قل الطلب على ذلك، نتيجة ما يعاني منه الأهالي من ظروف اقتصادي، ناجمة بالدرجة الأولى عن تراجع السياحة، نتيجة الظروف الجيوسياسية المحيطة.
وأشار إلى أن سوق الأراضي والعقار ينشط إذا نشطت حركة السياحة، ويعيش حالة ركود في حال تراجع أعداد الزوار، وذلك شأنه شأن بقية القطاعات الاقتصادية الأخرى العاملة في لواء البترا.
وأتفق معه سليمان الحسنات أحد العاملين في سوق الأراضي والعقار، والذي يقدر حجم تراجع البيوعات التي شهدتها المنطقة بنحو 60-70%، مقارنة مع فترات النشاط السياحي.
يقول الحسنات، إن حركة السوق ستشهد تحسناً ملحوظاً إذا تعافت حركة السياحة وتحسن الواقع الاقتصادي في المنطقة.
ويعتبر الحسنات، أن ما تعانيه المنطقة من ظروف اقتصادية بسبب تدني أعداد الزوار، قد انعكس أيضاً على سوق الأراضي والعقار، وأدى إلى تراجع حاد في أسعارها، رغم قلة الطلب.
وتقر مصادر في دائرة الأراضي بحالة الركود هذه، مشيرة إلى قلة حركة البيوعات المسجلة، والتي أغلبها بين الأقارب، وليس نتجة نشاط تجاري واقتصادي.
وانعكست حالة التراجع السياحي الذي تعيشه المدينة الوردية، على مختلف القطاعات الاقتصادية العاملة في المدينة، وسط مطالب بضرورة اتخاذ خطوات عملية، تسرع من وتيرة تعافي حركة الزوار إلى المدينة.
البترا.. سوق العقار والأراضي يتأثر نتيجة التراجع السياحي
01:21 10-6-2026
آخر تعديل :
الأربعاء