افتتحت سمو الأميرة بسمة بنت طلال في مبرة أم الحسين اليوم الثلاثاء، محطة المعرفة التي تم تحديثها بدعم من مجموعة طلال أبو غزالة، بالتعاون مع سفارة جمهورية جنوب إفريقيا في المملكة.
وشملت عمليات التحديث التي استندت إلى خبرة مجموعة طلال أبو غزالة في هذا المجال ضمن مبادرة "مراكز المعرفة الوطنية" للمجموعة، أعمال توسعة وتزويد بالأجهزة الرقمية الحديثة؛ لدعم جهود المبرة في تنفيذ برامج تدريبية ودورات رقمية لطلبتها وأبناء المجتمع المحلي، بما يسهم في تنمية المهارات الرقمية لديهم، وتوفير مساحة تعلم جديدة تثري العملية التعليمية في المبرة.
وأشادت سمو الأميرة بالمحطة، التي تشكل إضافة نوعية لمبرة أم الحسين؛ لما توفره من بيئة تعليمية حديثة لطلبة المبرة، وتدعم الابتكار والتعلم المستمر وتنمية المهارات.
وقالت سموها، بحضور نائب سمو رئيسة الهيئة الإدارية للمبرة، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، فرح الداغستاني، إن هذه المبادرة تعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والبعثات الدبلوماسية والقطاع الخاص في دعم خطط التنمية والتطوير، وتجسيد الأهداف الإنسانية التي يلتقي عليها الجميع.
وأكدت سموها أهمية المهارات الرقمية في العملية التعليمية، معربة عن التقدير لهذه المبادرة وكل الجهود التي تبذل لجعل مبرة أم الحسين أنموذجا في الرعاية والتعليم والتمكين، بما في ذلك الدور الذي يقوم به جهد في هذا المجال.
بدوره أكد رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية، الدكتور طلال أبو غزالة، أن افتتاح محطة المعرفة يأتي ضمن رؤية المجموعة في دعم التحول الرقمي وتوسيع فرص التعليم والتدريب، مشيراً إلى أهمية تمكين الشباب بالأدوات التعليمية الحديثة.
وأشار إلى دور محطات المعرفة التي أطلقتها المجموعة في مختلف مناطق المملكة والتي تستند إلى رؤية تؤمن بأن المعرفة حق للجميع، مبينا أن التكنولوجيا أداة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً.
وبين أبو غزالة هذا المشروع يأتي ضمن مبادرات المجموعة الهادفة إلى نشر المعرفة وتوسيع فرص التعلم، انسجاما مع التوجيهات الملكية لدعم وبناء قدرات الشباب وتمكينهم.
وأشاد بجهود مبرة أم الحسين في خدمة ورعاية فئة من الأطفال ممن هم بحاجة إلى الدعم والمساعدة وتوفير فرص التعليم الملائمة، مؤكدا أن افتتاح هذه المحطة يمثل إضافة نوعية في مسار تمكين الأيتام، وتعزيز فرصهم في التعلم والابتكار وبناء مستقبل أفضل.
بدورها، أعربت سفيرة جمهورية جنوب إفريقيا في عمان تشيلاني موكوينا، عن الاعتزاز بالشراكة بين سفارة بلادها ومجموعة طلال أبو غزالة في إنجاز هذه المحطة المعرفية التي ستترك أثرا كبيرا على أطفال المبرة وتعليمهم، انطلاقا من الإيمان المشترك بأهمية هذا النوع من المبادرات الإنسانية والتطوعية.
وقالت، إن هذه المبادرة تؤكد الالتزام المشترك بالتعليم كحق أساسي لجميع افراد المجتمع، مشيرة الى أهمية الاستثمار في الشباب وطاقاتهم وبناء قدراتهم، وتسليحهم بالعلم والمعرفة، وصولا الى معالجة الكثير من القضايا المرتبطة بالبطالة وعدم الاستقرار الاجتماعي.
وقالت، إن المحطة ستسهم غب تحسين جودة التعليم في المبرة وتنمية مهارات الطلبة، وخلق فرص عديدة امامهم.
وتعد مبرة أم الحسين مؤسسة وطنية، تأسست عام 1958 على يد المغفور لها بإذن الله جلالة الملكة الوالدة زين الشرف، كملاذ آمن وبيت للأطفال الأيتام والأولاد الأكثر عرضة للخطر.
ووفرت المبرة على مدى عقود، المأوى والرعاية وفرص التعلم اللازمة لأجيال من الشباب الأردنيين، وأسهمت في توفير مستقبل مزدهر لهم ولأسرهم.