بحث رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، ومدير عام شركة مياه اليرموك، جيسلان جوفانون، أوجه التعاون المشترك وآليات التنسيق بين البلدية والشركة، بما يضمن تحقيق مصالح المواطنين والمحافظة على شوارع المدينة.
وقال العزام خلال اللقاء إن التنسيق بين البلدية والشركة بات في مراحل متقدمة ومميزة، خاصة مع وجود مدير إدارة مياه إربد، المهندس صالح المومني، عضواً في مجلس بلدية إربد الكبرى وشغله لمنصب نائب الرئيس، وهو الأمر الذي كان له أثر كبير وواضح في تطوير آليات العمل المشترك.
ولخص العزام أهم المشاكل التي عانت منها البلدية خلال السنوات السابقة بكثرة الحفريات، خاصة في الشوارع حديثة التعبيد، مبيناً نية البلدية طرح عطاء لإصلاح جميع هذه الحفريات، على أن يتم اقتطاع قيمته من المبالغ المالية المترتبة على ذمة البلدية للشركة.
وأضاف العزام أن البلدية استطاعت حل أهم مشاكل مشاريع الصرف الصحي في منطقة المغير بعد توقيعها اتفاقاً واضحاً مع وزارة المياه، مؤكداً أن العمل في المنطقة شهد تحسناً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
وزاد أن بلدية إربد الكبرى لم تعد تعاني من مشاكل كبرى في تجمع مياه الأمطار بعد أن نفذت مشاريع كبرى لخطوط التصريف، موضحاً أن عمل البلدية في هذا الشأن متواصل، سواء من حيث إنشاء أو صيانة وتأهيل خطوط التصريف، مشدداً على أهمية البدء بحملات إعلامية وتوعوية لتوضيح الاستخدامات الصحيحة لخطوط تصريف مياه الأمطار وخطوط الصرف الصحي.
وعبر مدير عام شركة مياه اليرموك، جيسلان جوفانون، عن سعادته بالتعاون الوثيق مع بلدية إربد الكبرى، مؤكداً أن البلدية والشركة تمتلكان القدرة على حل جميع المشاكل من خلال التنسيق الدائم بينهما والعمل بروح الفريق الواحد.
وأضاف أن الشركة مهتمة بدرجة كبيرة بتحديد جميع المناطق والبؤر التي تعاني من مشاكل وضعف في شبكات المياه أو شبكات الصرف الصحي.
وأبدى جوفانون ارتياحه الكبير لقيام المجلس البلدي الحالي بتسديد نسبة كبيرة من المبالغ المستحقة عليه للشركة، وهو ما يسهل عمل الشركة ويدفعها لتحسين جودة خدماتها.
وقال نائب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، مدير إدارة مياه إربد، المهندس صالح المومني، إن الشركة لا تمانع على الإطلاق قيام البلدية بطرح عطاء لصيانة جميع الحفريات على نفقة الشركة، وإنه ستتم المباشرة بهذا الأمر فور الانتهاء من الحصول على الموافقات اللازمة.
وشدد المومني على أهمية أن يكون عمل البلدية والشركة بمسار واحد، وأن يكمل بعضه البعض، وأن يستمر التنسيق بينهما على مدار الساعة، خاصة في ظل وجود مشاكل طارئة تحدث بين وقت وآخر.