وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن ذكرى الجلوس الملكي تعد محطة وطنية مضيئة نستذكر فيها الإنجازات الكبيرة التي تحققت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قاد مسيرة الوطن بحكمة واقتدار، ورسخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من تحديات ومتغيرات.
وأضاف أن جلالة الملك وضع الإنسان الأردني في مقدمة أولويات التنمية، وعمل على تعزيز مسيرة الإصلاح والتحديث الشامل، وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى حياة المواطنين وتمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمعات المحلية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
وأشار الخوالدة إلى أن القطاع الخيري والتطوعي حظي باهتمام ورعاية ملكية مستمرة، حيث شكلت التوجيهات الملكية الداعمة للعمل الإنساني والاجتماعي حافزاً للجمعيات والمؤسسات التطوعية لمواصلة رسالتها النبيلة في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.
وأكد أن الجمعيات الخيرية في مختلف محافظات المملكة تواصل أداء دورها التنموي والإنساني كشريك فاعل في عملية التنمية الشاملة، مستلهمة رؤيتها من النهج الهاشمي القائم على العطاء وخدمة الإنسان، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج ومشاريع تسهم في تحسين الواقع المعيشي للفئات المستهدفة.
وبين أن ذكرى الجلوس الملكي تتزامن مع العديد من المناسبات الوطنية العزيزة التي تجسد مسيرة الدولة الأردنية وإنجازاتها، وتشكل فرصة لتجديد الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية والاعتزاز بما تحقق من منجزات وطنية عززت منعة الأردن واستقراره ووحدته الوطنية.
وختم الخوالدة بالتأكيد على أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية وكافة مؤسسات العمل الخيري سيبقون أوفياء لرسالة الوطن وقيادته، ماضين في أداء واجبهم الوطني والإنساني، ومجددين العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والتقدم والازدهار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.