محليات

الخضير: المجتمع المحلي شريك أساسي في إنجاح الدورة الأربعين لمهرجان جرش

عقد في قاعة محافظة جرش اليوم لقاء ما بين ادارة مهرجان جرش وعدد من ممثلي القطاعات المحلية وأبناء المجتمع المحلي وأصحاب المشاريع والمهن المختلفة لبحث اهمية تكثيف الجهود والاستعداد الجيد لابراز الصورة المشرقة للمهرجان .
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن مهرجان جرش يمثل إحدى أبرز الرسائل الحضارية والثقافية التي يعكس من خلالها الأردن صورته المشرقة أمام العالم، مشيراً إلى أن استمرار المهرجان على مدى أربعة عقود يجسد حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة في ظل القيادة الهاشمية.
وقال إن الأردن بما يمتلكه من إرث حضاري وتاريخي عريق يواصل ترسيخ مكانته كواحة أمن واستقرار ومنارة للثقافة والإبداع، مبيناً أن نجاح المهرجان يعد نجاحاً وطنياً يعكس قدرة مؤسسات الدولة وأبنائها على تنظيم واستضافة الفعاليات الكبرى بمستويات احترافية تليق بسمعة المملكة ومكانتها.
وأكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير أهمية تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي باعتباره الركيزة الأساسية في نجاح مهرجان جرش واستمراريته مشيراً إلى أن الدورة الأربعين للمهرجان ستشهد توسعاً في الأنشطة الثقافية والمجتمعية بما يسهم في تعزيز الأثر الثقافي والسياحي والاقتصادي للمهرجان على محافظة جرش والمملكة بشكل عام.
واشار ان المهرجان يشكل رافعة اقتصادية وسياحية مهمة، إلى جانب دوره الثقافي والفني مؤكداً أن انعكاسات نجاح المهرجان تنعكس بشكل مباشر على أبناء المحافظة ومختلف القطاعات الاقتصادية مبينا ان الدورة الأربعين ستمنح مساحة أوسع للمشاركات المحلية والفعاليات الثقافية المتنوعة، مع التركيز على تحسين تجربة الزائر وتطوير الخدمات المقدمة، إضافة إلى الاستفادة من مواقع جديدة داخل المدينة الأثرية والمواقع السياحية في جرش بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوسيع دائرة الاستفادة للمجتمع المحلي.
وأضاف أن إدارة المهرجان تعمل على تمكين أصحاب المشاريع الإنتاجية والحرفية من عرض وتسويق منتجاتهم من خلال تنظيم برامج تدريبية وتعريفية متخصصة في مجالات التسويق والترويج، بما يساعدهم على تحقيق عوائد اقتصادية أفضل مشيرا إلى وجود رؤية مستقبلية لتوسيع نطاق الفعاليات وتعزيز استدامة أثرها الثقافي والاقتصادي على مدار العام.
وأكد الخضير أن مهرجان جرش هو 'مهرجان وطن' ونافذة الأردن الحضارية على العالم، وأن نجاحه يمثل نجاحاً للأردن بأكمله لما يحمله من رسائل ثقافية ووطنية تعكس صورة المملكة وإنجازاتها.
وأكد رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين أن البلدية تعمل بالتنسيق الكامل مع إدارة المهرجان لإنجاح الدورة الأربعين، مشيراً إلى أنها باشرت منذ أسابيع تنفيذ خطة تحضيرية شاملة تضمنت أعمال التجميل والتزيين وصيانة شبكات الإنارة وتعزيز خدمات النظافة والتشجير في المواقع المرتبطة بفعاليات المهرجان.
وأضاف أن البلدية سخرت مختلف إمكاناتها الفنية واللوجستية لإظهار مدينة جرش بأفضل صورة ممكنة خلال فترة المهرجان، بما يعكس مكانتها التاريخية والسياحية، لافتاً إلى أن اللجنة الإعلامية للمهرجان ستضم محطات فضائية وإذاعات ومواقع إلكترونية ذات تأثير وحضور إعلامي فاعل.
وأكدت مديرة وحدة تمكين المرأة والشباب في بلدية جرش الكبرى إيمان بني مصطفى حرص الوحدة على المشاركة المستمرة في فعاليات مهرجان جرش منذ عام 2015، من خلال دعم السيدات والشباب وأصحاب المشاريع الإنتاجية والحرفية وتمكينهم من عرض منتجاتهم والترويج لها أمام جمهور المهرجان.
وطالبت بتوفير عربات مجهزة للمشاركات، وتسهيل إجراءات الدخول من خلال تخصيص بوابة خاصة لهن، إلى جانب تقديم المزيد من التسهيلات والدعم الذي يسهم في تعزيز فرص نجاح مشاريعهن وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في المهرجان.
وفي ختام اللقاء دار نقاش موسع بين الحضور وإدارة المهرجان، تم خلاله استعراض عدد من المقترحات والأفكار الرامية إلى تطوير المهرجان وتعزيز دوره الثقافي والسياحي والاقتصادي، بما يخدم المجتمع المحلي ويرسخ مكانة جرش كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في الأردن والمنطقة.