رعى محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف احتفال لواء عي، الذي نظمته متصرفية اللواء وبلدية عي، بمناسبة الأعياد الوطنية الخالدة، والتي شملت عيد الاستقلال الثمانين، وذكرى الثورة العربية الكبرى، وعيد الجلوس الملكي، وذلك بحضور رسمي وشعبي واسع عكس عمق الانتماء الوطني والاعتزاز بالقيادة الهاشمية.
وشهد الحفل حضور فعاليات رسمية وأمنية ومجتمعية، مثلت مختلف ألوية محافظة الكرك، إلى جانب وجهاء وأبناء المجتمع المحلي، في مشهد وطني جسّد وحدة الصف الأردني والتفافه حول قيادته، وترجم حالة التلاحم بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأكد متصرف لواء عي الدكتور فهد العمرو، في كلمته، أن هذه المناسبات الوطنية تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية، مشيرًا إلى أن عيد الاستقلال يجسد إرادة الأردنيين الأحرار الذين سطروا كرامتهم وسيادتهم، وانطلقوا نحو مسيرة البناء والتحديث. وأضاف أن الاستقلال مسؤولية وطنية مستمرة، تتطلب من الجميع الحفاظ على المنجزات وتعزيزها، والعمل بروح الفريق الواحد لمواصلة مسيرة التقدم.
وأشار العمرو إلى أن ذكرى الثورة العربية الكبرى ستبقى رمزًا للنهضة والحرية، منذ انطلاقتها بقيادة الشريف الحسين بن علي، مؤكدًا أن الأردن ما يزال يحمل رسالتها وقيمها في بناء الدولة الحديثة. كما حيّا نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، الذين يشكلون درع الوطن وسياجه الحصين، ويقدمون التضحيات في سبيل أمنه واستقراره.
وأضاف أن هذه الاحتفالات الوطنية تعكس عمق الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، وتجسد وحدة الأردنيين في مواجهة التحديات، مؤكدًا الثبات على العهد ومواصلة العمل لخدمة الوطن.
من جهته، أكد رئيس لجنة بلدية عي قاسم المراعية أن هذه المناسبات تشكل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء، مبينًا أن أبناء اللواء يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، ويواصلون العمل بإرادة صلبة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتنمية.
بدوره عبّر النائب الدكتور إبراهيم القرالة عن اعتزازه اط بالمستوى التنظيمي والوطني للاحتفال، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تعزز روح المواطنة الصالحة، وتكرّس قيم التضحية والبذل التي قام عليها الوطن، وتغرس في الأجيال معاني الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وتضمن الحفل فقرات وطنية وفنية متنوعة، حيث قدمت فرق مدرسية من لواء عي عروضًا مميزة عكست إبداعات الطلبة وروحهم الوطنية، إلى جانب مشاركة لافتة لموسيقات الأمن العام، وقصيدة وطنية ألقاها أحد منتسبي الجهاز، فيما اختُتمت الفعاليات بعرض من التراث الأردني الأصيل “السامر” قدمته فرقة خشم العقاب، وسط تفاعل واسع من الحضور.
وفي السياق ذاته، أقيم على مسرح بلدية مؤاب احتفال مماثل بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين وعيد الجلوس الملكي، برعاية متصرف لواء مؤاب الدكتور إياد المجالي، وبحضور مديري الدوائر الرسمية في لوائي مؤاب والمزار، إلى جانب وجهاء وأبناء المجتمع المحلي، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبات الوطنية.
وأكد الدكتور إياد المجالي، في كلمته، أن هذه المناسبات الوطنية ليست مجرد محطات احتفالية، بل هي مناسبات لاستحضار مسيرة وطنٍ بُني بالإرادة والعزيمة والتضحيات، مشيرًا إلى أن عيد الاستقلال يمثل نقطة تحول تاريخية أرست دعائم الدولة الأردنية الحديثة، ورسّخت قيم السيادة والكرامة الوطنية.
وأضاف المجالي أن الاحتفال بعيد الجلوس الملكي يجسد حالة الاستمرارية في القيادة الحكيمة، التي تقود مسيرة الإصلاح والتحديث بثبات، مستندة إلى إرث هاشمي عريق ورؤية مستقبلية واضحة، مؤكدًا أن القيادة الهاشمية كانت وما زالت الضامن لوحدة الأردنيين واستقرارهم.
وشدد المجالي على أهمية ترجمة معاني هذه المناسبات إلى عمل وإنجاز، من خلال تعزيز ثقافة الإنتاج والانتماء، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجميع لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.
كما أشار إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب يشكل الركيزة الأساسية لقوة الأردن، داعيًا إلى استثمار هذه المناسبات لتعزيز الوحدة الوطنية وغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأجيال، بما يسهم في استمرار مسيرة البناء والتقدم.
وشهد احتفال مؤاب مشاركة مجتمعية واسعة، عبّر خلالها الحضور عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبات، مؤكدين أن الأردن سيبقى قويًا بوحدة أبنائه، وأن مسيرة التقدم والازدهار مستمرة في ظل القيادة الهاشمية.
احتفالات في لوائي عي ومؤاب بالاستقلال والجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى
04:53 9-6-2026
آخر تعديل :
الثلاثاء