محليات

المحافظة يفتتح معرض المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية من مسابقة إنطلق

السميرات يكرم الفائزين بمسابقة إنطلق لمشاريع التخرج للجامعات ياغي: معظم المشاريع وظفت تقنية المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي  


عمان - كرم وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، الفائزين في مسابقة انطلق لمشاريع التخرج والمشرفين على المشاريع الفائزة، والتي أطلقها صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وشاركت بها 24 من الجامعات الأردنية والكليات العامة والخاصة.
وقال المهندس سميرات إن الإبتكار اصبح ضرورة وطنية واقتصادية، ولم يعد يقاس النجاح بما نملكه من موارد بل بما نمتلكه من معرفة، وقدرة على توظيف التكنولوجيا والبحث العلمي والإبداع لمعالجة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية واقتصادية.
واضاف إن ما شهدناه من مشاريع وأفكار يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءاتنا الشابة، ويؤكد أن الأردن يمتلك رأس مال بشري استثنائي يشكل اساسا حقيقيا لمستقبله الاقتصادي والتنموي.
وقال الوزير سميرات إن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تؤمن أن الأفكار المبتكرة تبدأ من الجامعات كمشاريع تخرج واعدة يمكن أن تتحول إلى شركات ناشئة وفرص عمل ومشاريع انتاجية، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته.
ودعا وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الشباب إلى مواصلة السعي وعدم التردد في تحويل الافكار والمشاريع إلى مبادرات ريادية وشركات ناشئة، ومنتجات مبتكرة قادرة على المنافسة والنمو، تسهم في توفير فرص عمل وتحقق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وأكد الوزير سميرات أن الأردن يزخر بالكفاءات والطاقات المبدعة 'وما نحتاجه هو الإيمان بالفكرة والإصرار على النجاح، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، والمعرفة إلى أثر، والإبتكار إلى مشاريع، تسهم في بناء اقتصاد أكثر انتاجية وتنافسية'.
وقال مدير عام الصندوق الدكتور علي ياغي إن الجائزة انبثقت من رؤية صندوق الحسين وأهدافه في تعزيز العلاقة بين القطاع الأكاديمي والريادة وسوق العمل، ومن 'إيماننا بقدرة شبابنا ومؤسساتنا الأكاديمية على دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال تقديم وتطوير أفكار إبتكارية، وحلول لمشكلات، وتحديات محلية وإقليمية'.
وأكد أن ما يبعث على التفاؤل أن نحو 90 % من المشاريع التي تقدمت للجائزة وتأهلت لها وظفت تقنيات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، 'وهو مؤشر يبين قدرة طلبتنا وجامعاتنا وأساتذتنا على مواكبة الثورة المتطورة في توظيف تقنية المعلومات ومهارات القرن الواحد والعشرين في معالجة التحديات وحل المشكلات التقنية والمجتمعية، والتي تسهم في تنمية اقتصادية مستدامة'.
وحول آلية التحكيم، قال الدكتور ياغي إن الصندوق شكل لجان تحكيم لكل مجال ضمن الجائزة، ضمت أكاديميين ورياديين وخبراء في كل مجال، حيث عملت على تحكيم المشاريع المتقدمة، وترشيح أفضل المشاريع في كل مجال، والتي ضمها المعرض، الذي تم تنظيمه إلى جانب عملية التحكيم للمراحل النهائية للجائزة.
وأعرب عن شكره لجميع الشركاء الذي شاركوا في 'هذا المهرجان الوطني' وعلى رأسها الجامعات الأردنية، وبرنامج إرادة، وشركة أمنية، ومنصة الصناع التابعة لمؤسسة ولي العهد، وشركة مينالاب.
وفاز بالجائزة الأولى في مجال العلوم والخدمات الصحية مشروع؛ استكشاف التجمع الذاتي للتوكوفيرول كناقل نانوي متوافق حيويا من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثاني مشروع؛ تصميم وتنفيذ كرسي متحرك منخفض التكلفة من جامعة عمان الاهلية، وفي المركز الثالث مشروع؛ في ار فارمستي من جامعة العلوم التطبيقية.
كما فاز في الجائزة الأولى في مجال التخطيط والبنى التحتية مشروع؛ درب: مسار المفرق الثقافي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وفي المركز الثاني مشروع الحلول المبتكرة لتحسين رعاية المرضى وكفاءة الفرز الطبي من الجامعة الهاشمية، فيما فاز بالمركز الثالث مشروع محطة ميناء سياحية من جامعة العقبة للتكنولوجيا.
وفي مجال الزراعة والأمن الغذائي، فاز في الجائزة الأولى مشروع تقييم دور التلاعب الحراري الجنيني في الميكروبيوم وسلامة الامعاء الدقيقة من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي المركز الثاني مشروع دراسة امكانية استخدام بكتيريا باسلسلوس في مكافحة يرقات سوسة النخيل من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثالث مشروع نماء من جامعة جرش.
أما في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصال، فقد فاز بالجائزة الأولى مشروع ميتاجوردان من جامعة مؤتة، وفي المركز الثاني مشروع المنصة الذكية للأمن السيبراني من الجامعة الأردنية، وفي المركز الثالث مشروع خوذة ذكية لأغراض عسكرية من جامعة اليرموك.
وفاز في المركز الأول في مجال الإستدامة البيئية مشروع استرجاع الفلزات القمية من بطاريات الليثيوم المستهلكة من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي المركز الثاني مشروع دراسة امكانية استخدام نبات اروم بالاستينيوم البري في مكافحة مرض الذبول في النباتات من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثالث مشروع؛ اكثر خضرة من جامعة العلوم التطبيقية.
وفي مجال تقنيات الطاقة، فاز بالمركز الأول مشروع تحسين الطاقة في أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة باستخدام التعلم الآلي والبنية التحتية لإنترنت الاشياء من الجامعة الهاشمية، فيما فاز بالمركز الثاني مشروع دمج الواقع الإفتراضي في تركيب محطات الطاقة الشمسية من جامعة آل البيت، وفي المركز الثالث مشروع البنية التحتية للشحن اللاسلكي ثنائي الوضع للسيارات الكهربائية من جامعة الحسين التقنية.
وفي مجال تقنيات المياه، فاز بالمركز الأول مشروع تصميم ودراسة تجريبية لجهاز التقطير الشمسي الهرمي السداسي المستخدم في تقطير المياه الرمادية من كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة البلقاء التطبيقية، وفي المركز الثاني مشروع إعادة تأهيل محطة ضخ سد وادي العرب من جامعة الزيتونة الأردنية، وفي المركز الثالث مشروع إزالة ثنائي كرومات البوتاسيوم من مياه الصرف الصناعي عن طريق التخثر الكيميائي والكهربائي المستمر من كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية.
وكان وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة قد أفتتح معرض مشاريع التخرج بمشاركة 59 مشروعا من مختلف الجامعات الأردنية، في القطاعين العام والخاص، واطلع على المشاريع المشاركة والتي تأهلت للمنافسة النهائية على جوائز إنطلق.
وأعرب الدكتور محافظة عن تقديره لصندوق الحسين على إطلاق هذه المسابقة التي تسهم في تحفيز الطلاب على تقديم افكار لمشاريع تطبيقية، وتجد حلولا لتحديات عديدة، وترتقي بمستوى تفكير الطلبة وتحفز الجامعات على بذل المزيد من الاهتمام في مشارع التخرج.
وفي هذا السياق، قال مدير عام صندوق الحسين للإبداع والتفوق إن فكرة الجائزة جاءت من إيماننا في الصندوق بأهمية البيئة الخصبة للإبداع والإبتكار في جامعاتنا، وبدور الشباب الفاعل ومؤسساتنا الأكاديمية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني بتقديم وتطوير أفكار ابتكارية، وحلول لمشكلات وتحديات محلية وإقليمية.
وأضاف أن انطلق جاءت لتعزيز العلاقة بين القطاع الأكاديمي والريادة وسوق العمل وربط تفكير الطلبة وقدرتهم على ابتكار الحلول المتخصصة في مجال دراستهم بالتحديات الوطنية.
وأكد أن أسواق العمل المحلية والإقليمية بحاجة إلى خريجين يمكنهم الابداع والريادة سواء في مواجهة تحديات أسواق العمل، التي تنمو بشكل متسارع من حيث النوع والتقنيات، أو في إنشاء شركات ريادية تعتمد حلولا ابتكارية غير تقليدية تستخدم التقنيات الرقمية كالحوسبة والذكاء الاصطناعي والاتصالات.
وقال الدكتور ياغي إن اختيار مجالات الجائزة، جاء بناء على تحليل شامل لخطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على الأولويات التي نحتاج العمل عليها لتحقيق الأهداف الوطنية، وأبرزها النمو الاقتصادي المستدام، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب الأردني، وتعزيز الريادة والابتكار.
وبين أن 238 مشروعا تقدمت للجائزة من 30 جامعة وكلية توزعت بين 26 مشروعا ضمن مجال الاستدامة البيئية و30 مشروعا ضمن مجال التخطيط والبنى التحتية، و22 مشروعا في مجال الزراعة والأمن الغذائي و39 مشروعا في مجال العلوم والخدمات الصحية، و15 مشروعا في مجال تقنيات الطاقة و 8 مشاريع في مجال تقنيات المياه و98 مشروعا في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.
وأم المعرض عدد من الاكاديميين وممثلي المؤسسات المعنية بالريادة وطلاب الجامعات وأهالي الطلبة المشاركين.
يذكر أن قيمة الجائزة الأولى في كل مجال 3 ألاف دينار، والجائزة الثانية 2.5 ألف دينار، والثالثة الفي دينار، فيما تم تقديم جائزة رمزية لكل مشرف.