تعليم

اختتام ((كروية شباب معان))

اختتم مركز شباب معان النموذجي بطولة «الاستقلال» لخماسيات كرة القدم، والتي أُقيمت منافساتها في صالة مدينة الأمير هاشم للشباب بمادبا، بمشاركة 80 لاعباً ضمن الفئة العمرية (17–35) عاماً.

وحصل فريق حمادة على لقب البطولة بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق نادي اتحاد ذيبان 6-2، وسط أجواء احتفالية بالمناسبة الوطنية.

وأكد رئيس المركز عمرو الرواد أهمية الأنشطة الرياضية في تنمية مهارات الشباب، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية، واستثمار أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالفائدة.

وفي إطار الأنشطة الشبابية في الكرك، عقد مركز شباب وشابات الغوير، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، محاضرة بمشاركة 25 شابة ضمن البرامج التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي والسلوكي لدى الشباب.

وتحدث المدرب حسن الشديفات عن المخاطر الصحية والاجتماعية المترتبة على السلوكيات السلبية والعادات الضارة، وأهمية اتخاذ القرارات السليمة التي تسهم في بناء مستقبل صحي وآمن للشباب، مستعرضاً أثر الممارسات غير الصحية على الفرد والمجتمع وسبل الوقاية منها.

وجاءت المحاضرة في إطار جهود وزارة الشباب وشراكاتها مع المؤسسات الوطنية المتخصصة لنشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي بين الشباب وتمكينهم من تبني أنماط حياة إيجابية.

بدوره، نظم مركز شابات غور الصافي النموذجي نشاطاً تدريبياً بمشاركة 11 شابة ضمن الأنشطة التي تنفذها وزارة الشباب بهدف تنمية المهارات الإبداعية والفنية لدى الشباب وتعزيز روح الابتكار والعمل اليدوي.

وأكدت المدربة نجاح الجعارات أهمية الحرف اليدوية في تنمية المهارات المهنية والإبداعية لدى الشابات، وفتح آفاق جديدة أمامهن للاستفادة من هذه المهارات.

كما عقد مركز شباب وشابات أدر، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، محاضرة توعوية بمشاركة 18 شاباً، بهدف رفع مستوى الوعي حول مخاطر السلوكيات السلبية والعادات الضارة التي تؤثر على صحة الفرد ومستقبله، وتسليط الضوء على أهمية تبني أنماط حياة صحية وآمنة.

وتناولت المحاضرة الآثار الصحية والاجتماعية المترتبة على السلوكيات الخطرة، إلى جانب التأكيد على أهمية اتخاذ القرارات السليمة والابتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بالصحة الجسدية والنفسية، وضرورة استمرارية البرامج التوعوية التي تعزز ثقافة الوقاية والمسؤولية وتنمي المواهب، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات وتعزيز مشاركته الفاعلة في المجتمع.