تعليم

العدوان: إشراك الشباب في التحديث الوطني أولوية للدولة

أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان أهمية إشراك الشباب في مختلف مسارات التحديث الوطني، مشيراً إلى أن التحديث السياسي يشكل محوراً أساسياً في رؤية الدولة الأردنية، وأن تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة وصناعة القرار يمثل أولوية وطنية.

جاء ذلك خلال مشاركته في اللقاء الحواري الذي نظمه مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالتعاون مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبمشاركة شباب من مشروع «مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة»، بحضور مدير مديرية السياسات والتخطيط والدراسات في وزارة الشباب جهاد مساعدة، والمدير التنفيذي للمركز صهيب ربابعة.

وقال العدوان إن الأردن يمضي في مسارات تنموية متكاملة تتيح للشباب فرصاً أوسع للمشاركة في التنمية وصناعة المستقبل، بما يعزز دورهم كشركاء فاعلين في بناء الوطن.

من جانبه، استعرض مساعدة جهود وزارة الشباب في ترجمة التوجيهات الملكية المرتبطة بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري إلى برامج ومبادرات عملية تستهدف تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، مؤكداً أن ملف الشباب أصبح أولوية وطنية تتشارك في مسؤوليتها مختلف مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الوزارة تنفذ برامج مستدامة في مراكز الشباب والشابات بمختلف المحافظات، تركز على بناء المهارات القيادية والحياتية، وتعزيز ثقافة المواطنة والعمل التطوعي والابتكار والريادة، إلى جانب برامج التمكين الرياضي التي تشمل عدداً من الألعاب الرياضية.

كما أوضح أن الوزارة تعمل بالشراكة المباشرة مع الشباب على إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026-2030 وفق نهج تشاركي يضمن أن تعكس الاستراتيجية احتياجات الشباب وتطلعاتهم في مختلف محافظات المملكة.

بدوره، أكد المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة وإذاعة صوت عجلون، صهيب ربابعة، أهمية إشراك الشباب في رسم السياسات والبرامج الوطنية، لافتاً إلى أن إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب يمثل فرصة لتعزيز مشاركة الشباب، خصوصاً في المجتمعات الريفية والمناطق الأقل حظاً.

وأشار إلى أن مشروع «مساحة ريف الشبابية الآمنة» يشكل نموذجاً عملياً للحوار بين الشباب وصناع القرار، ويسهم في تعزيز المشاركة المدنية والسياسية للشباب وتمكينهم من أداء دورهم في مسارات التحديث والتنمية.

وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً تناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه الشباب، والفرص المتاحة أمامهم للمشاركة في الحياة العامة، فيما قدم المشاركون عدداً من التوصيات المتعلقة بتطوير السياسات الوطنية والمحلية الخاصة بتمكين الشباب وإعداد القيادات الشابة، بما ينسجم مع مسارات التحديث السياسي في المملكة.

وفي ختام اللقاء، ثمّن المشاركون جهود وزارة الشباب في تعزيز النهج التشاركي وتوسيع مساحة الحوار مع الشباب، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الوطنية والشباب لتحقيق تطلعاتهم وتعزيز دورهم في التنمية الشاملة.

يُذكر أن مشروع «مساحة ريف الشبابية الآمنة» ينفذه مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ، بهدف تعزيز المشاركة المدنية للشباب في المناطق الريفية.