النائب الخصاونة: الاستقلال مسيرة وطن كتب تاريخه بالتضحيات
الجراح: الاستقلال نتاج حكم هاشمي رصين ووعي شعبي عظيم
عبرت فعاليات نيابية واهلية وشعبية بلواء بني عبيد عن فخرها واعتزازها بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة في الاحتفال الكبير الذي نظمته بلدية بين عبيد بهذه المناسبة العزيزة برعاية النائب الدكتور مصطفى الخصاونة.
وقال الخصاونة ان الاستقلال قبل ثمانين عاما كان لحظة فارقة انتقلت فيها ارادة الاردنيين من من طور الحلم الى طورالدولة ومن مرحلة التاسيس الى مرحلة السيادة الكاملة.
واضاف النائب الخصاونة ان الاستقلال كان اعلانا بأن هذه الارض تعرف طريقها وان هذا الشعب قادر على ان يبني دولته بيده وان الراية التي ارتفعت عام 1946 شكلت عنوانا لولادة مرحلة جديدة بقيت معها الراية في اعالي المجد يحملها امينا قويا يقود الركب ثابتا مؤمنا ان الاستقل يتعزز بالقدرة على التطوير.
واكد النائب الخصاونة ان التجارب والسنين اثبتت ان قورة الاردن كانت حاضرة في وحدته الوطنية وتقدم المصالح العليا على الخاصة فالاوطان العظيمة تبنى بالتضحيات ولذلك فان عيد الاستقلال هو يوم وفاء للشهداء الذين كتبوا اسماءهم على صفحات المجد بمداد الدم الطاهر.
وجدد النائب الخصاونة العهد بان نبقى على قدر الامانة والواجب متمسكين بثوابتنا الوطنية ملتفين حول قيادتنا الهاشمية مؤمنين بان الاردن يستحق منا المزيد من العمل والعطاء ورفع تحية من لواء بني عبيد الى حماة الاستقلال وحراس الارادة الذين امنوا بان الاردن رسالة كما رفع تحية اجلا لواكبار لسيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين الذين اعلوا البنيان ومن خلفهم جيش مصطفوي واجهزة امنية وشعب رسخوا معادلة الوفاء والعطاء.
وقال رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح ان الاستقلال هو سفر نقرأه كل يوم ونشاهده مع كل انجاز ونعمل على صونه وحمايته بعمل مخلص وجاد نتحمل الصعاب ونتحدى المخاطر ليبقى اردن الهواشم ورايته خفاقة في المعالي متطلعة الى البناء على ما تم انجازه لنكبر بالوطن ويكبر الوطن فينا.
ورفع الجراح باسم اهالي اللواء اسمى ايات التهنئة والتبريك لقائد المسيرة وحادي الركب جلالة الملك عبدالله الثاني بهذه المناسبة العزية والغالية على قلب كل اردني واردنية صاغوا مع قيدتهم فصلا من فصول الانجاز في عهد الاستقلال المجيد.
واكد الجراح ان عيد الاستقلال هو محطة لمراجعة الذات لتقديم افضل ما لدينا في مسيرة التنمية والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني نحو معارج الرقي والرفعة والازدهار.
مانون عاماً من الاستقلال ليست رقماً نعلقه على منصة، ولا مناسبة نكتفي فيها بالأغاني والأعلام والخطابات.
وقال رئيس الهيئات الثقافية بلواء بني عبيد الدكتور خلدون نصير ' ثمانون عاماً تعني أن هذا الوطن مرّ بالحروب والأزمات و بالضغوط
لكنه بقي واقفاً صامدا لا ينحني ليترك سؤلا عريضا فحواها ليس كيف استقل الأردن؟
بل كيف بقي الأردن متماسكاً بينما سقطت دول أكبر منه؟ وكيف بقي آمناً بينما احترقت المنطقة من حوله؟
واجاب نصير بانه بقي صامدا بقيادة هاشمية حكيمة، حملت الدولة كأمانة لا كسلطة، وظلت قريبة من الناس في أصعب الظروف. وبقي لأن القائد والشعبلم يتخلَّ أحدهما عن الآخر يوما.
واضاف نصير ان الخطر على أي وطن ليس الفقر بل فقدان الإيمان به وهو ما يحتم علينا جميعا
أن نعيد زرع الأمل، وأن نحافظ على الإنسان الأردني الذي كان دائماً رأس مال هذا البلد الحقيقي.
وقال الاستاذ احمد الرشيد باسم المجتمع المحلي ان ثمانون عاماً علّمتنا أن الأردن لا يُقاس بحجمه بل برجاله، ووعي شعبه، وصلابة دولته وتعلّمنا أيضاً أن هذا الوطن مهما تعب، لا يسقط.
لأن أهله دائماً يلتقطونه قبل أن يقع فلنكن نحن، جيل اليوم، الذين سيقول عنهم من يأتي بعدهم 'هؤلاء كانوا هنا… وأدّوا الأمانة.'.
وعبر باسم المجتمع المحلي عن معاني الفخر والاعتزاز باستقلال ناجز بنى دولة المؤسسات والقانون..تقدمت الركب بخطة ثابنة نحو بوصلة التنمية والتطوير على مختلف الصعد بقيادة هاشمية حكيمة وملهمة.
أكد الدكتور فيصل نادر أبو الشعر، أحد أبناء بلدة الحصن، أن الاحتفال بعيد الاستقلال يمثل مصدر فخر واعتزاز متجدد لكل أردني وأردنية، فهو ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو تجسيد لمسيرة ممتدة من العطاء والبناء خطّتها تضحيات الآباء والأجداد، ورعتها الحكمة البالغة للقيادة الهاشمية الفذة التي قادت المملكة الأردنية الهاشمية عبر العقود نحو مراقي المجد والتميز، لتصبح دولة المؤسسات والقانون والحضور الدولي الوازن.
وأضاف أبو الشعر أن التاريخ يشهد بأن الأردن مرّ بمنعطفات حاسمة وتحديات جسام وشدائد كبرى، إلا أنه خرج منها في كل مرة أكثر صلابة ومنعة، بفضل وعي شعبه وتلاحمه مع قيادته؛ مؤكداً أن هذا الحمى العربي سيبقى عصياً على كل التحديات، صامداً في وجه الأعاصير، وواحة أمن واستقرار، يستلهم من ذكرى الاستقلال القوة لمواصلة مسيرة التطوير والنهضة الشاملة تحت ظل الراية الهاشمية المباركة.
وقد تجلى هذا الفخر في أبهى صوره بعدما رسمت الفعاليات الرسمية، والنيابية، والشعبية، والهيئات الثقافية والشبابية لوحة وطنية فنية متكاملة، احتفلت معاً بروح الجسد الواحد لتؤكد للعالم أجمع أن هذا اليوم هو عرس وطني يتباهى به كل من ينتمي لهذه الأرض المباركة.
واشتمل الاحتفال الذي ادارته باقتدار مسؤولة العلاقات العامة والاعلام في بلدية بني عبيد الدكتورة هبة الخصاونة على فقرة شعرية للشاعر حسين الترك وفقرة فنية لفرقة كشافة ومرشدات مدرسة اللاتين واختتم الفنان الاردني عمر السقار الاحتفال بوصلة غنائية وطنية الهبت حماس الحضور الذي كان من بينهم النواب سالم ابو دولة وباسم الروابدة واياد جبرين واعضاء لجنة بلدية بني عبيد وفعاليات رسمية واكاديمية وشعبية وثقافية.
واقيم على هامش الاحتفال بازار خيري للجمعيات والاسر المنتجة.