عربي ودولي

الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت

نفى الحرس الثوري الإيراني الأربعاء مسؤوليته عن هجوم على مطار الكويت الدولي قالت السلطات إنه أوقع قتيلا و63 جريحا.
ونقلت قناة الحرس الثوري الإيراني الرسمية على تلغرام عن المتحدث حسين محبي قوله 'إن تحقيقنا ومراجعتنا بشأن استهداف محطة الركاب في مطار الكويت تشير إلى أن القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري لم تُطلق أي صاروخ باتجاه هذا الهدف'.
وتابع محبي 'إن تدمير محطة ركاب مطار الكويت نجم عن خطأ في أنظمة باتريوت الأميركية التي سقطت على المحطة بعد فشلها في اعتراض الصواريخ الإيرانية'.
وكان الحرس قد أعلن في وقت سابق أنه استهدف موقعا مختلفا، هو 'قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية' للولايات المتحدة.
وعلّقت حركة الملاحة في المطار لبعض الوقت، ثم استؤنفت جزئيا من مبنى آخر للركاب، وحصرا للخطوط الكويتية.
وأعلن الجيش الكويتي الأربعاء أن إيران أطلقت نحو أراضي الدولة الخليجية 30 صاروخا وطائرة مسيّرة.
وتابع 'نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص'.
ودانت الهند الهجوم، لافتة الى أن هذا الأمر تسبب بمقتل أحد رعاياها وإصابة آخرين.
وقالت وزارة الخارجية الهندية 'ندين الهجوم الذي استهدف اليوم مطار الكويت الدولي وقتل فيه أحد مواطنينا وأصيب فيه آخرون'، مطالبة أطراف النزاع بتحييد السكان والبنى التحتية المدنية.
وأعلنت وزارة الصحة في الكويت أن الهجوم الإيراني على مطار العاصمة الدولي أسفر عن إصابة 63 شخصا على الأقل في الهجوم، بينهم مسافرون وعاملون في المطار.
وأشارت إلى أن الإصابات شملت 'المدنيين والعاملين في المطار والمسافرين، وتضمنت إصابات بالغة ومتعددة شملت الكسور وإصابات الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، إضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة.
وتعرّض المطار لضربات متكررة خلال الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، مع قيام طهران بالرد بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول عدة في مختلف أنحاء المنطقة.