كتاب

استثمارات البوتاس

الخبر يقول ان جلالة الملك عبدﷲ الثاني، افتتح مشروعين استراتيجيين لشركة البوتاس العربية، وأطلق ثلاثة مشاريع تابعة لشركة برومين الأردن.
مشروع توسعة الملاحات الشمسية، ومحطة توليد الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة.
ويهدفان إلى زيادة القدرات الإنتاجية وتأمين مصادر طاقة مستدامة للشركة. كما افتتح وأطلق جلالته مشاريع تابعة لشركة برومين الأردن، وهي أحد أكبر مصدّري مادة البرومين التي تدخل في الصناعات البترولية والدوائية والزراعية.
هذا الاستثمار هو الأكبر وسيرفع حجم الاستثمار الحقيقي في الأردن ويعزز المركز التنافسي لتصدير البوتاس.
المشاريع تنسجم مع خطط رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأسمدة، وبما يمكن الشركة من تنفيذ خططها في مجال الصناعات ذات القيمة المضافة العالية وزيادة صادرات المملكة إلى الشركاء التجاريين ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي وآسيا والأمريكيتان.
وبعد استكمال المشروع ودخوله في التشغيل في العام 2030، سترتفع القدرة الإنتاجية الإجمالية لشركة البوتاس العربية لتصل إلى حوالي 3.7 مليون طن سنوياً، مما سيعزز من الموقع التنافسي للشركة في الأسواق العالمية وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، إضافة إلى رفع نسبة مساهمة صناعة البوتاس في الناتج المحلي الإجمالي وإيجاد فرص عمل تقدر بالآلاف خلال فترة التنفيذ إضافة إلى مئات الوظائف الدائمة بعد استكمال أعمال المشروع. وسيرفع مدفوعات الشركة للخزينة واحتياطي العملات الأجنبية.
شركة البوتاس لها اهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني والاهم انها تقوم بتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي القائمة في جزء كبير منها على تحويل الخام لمنتجات تنعكس على الصادرات وتوظف الاردنيين.
‎البوتاس بدأت منذ ثلاثة اعوام تقريبا انتهاج استراتيجية جديدة قائمة على تنويع منتجاتها والدخول الى اسواق استراتيجية مهمة وذات قيمة مضافة عالية جديدة، فوضعت استراتيجية لعملها تمتد خلال الفترة الممتدة من 2024-2028، لانتهاز الفرص وهذا ما جعل جلالة الملك يوجه الحكومة الى تسريع كل اجراءات تنفيذ مشاريع الشركة.
‎كان من المهم اطلاق خطط واستراتيجيات تضاعف المنفعة من هذا الخام وزيادة قدرته على المساهمة بالناتج المحلي الاجمالي من خلال تنويع المنتجات...
‏‎مجموعة من المشاريع نفذتها الشركة بلغت كلفتها حوالي 832 مليون دينار سيكون لها عند استكمالها تأثير مباشر وإيجابي على دور ومكانة الشركة في الاقتصاد الوطني وسوق الأسمدة العالمي.
استفادت البوتاس من التحولات العالمية ليس في زيادة ربحيتها فحسب بل في تطوير منتجاتها وبدأت تأخذ دورا طبيعيا على المستوى العالمي .