أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم، اعتراض صاروخين باليستيين إيرانيين كانا يستهدفان قوات أميركية متمركزة في الكويت، مؤكدة إسقاطهما من دون تسجيل أي إصابات أو أضرار في صفوف العسكريين الأميركيين.
وأوضحت “سنتكوم” في بيان نشرته عبر منصة “إكس” أن عملية الاعتراض جرت عند الساعة 11 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن جميع أفراد القوات الأميركية بخير ولم يتعرضوا لأي أذى جراء الهجوم.
وأكدت القيادة المركزية أن قواتها لا تزال في حالة تأهب قصوى، وستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية عناصرها من أي تهديدات أو هجمات إيرانية، بالتوازي مع دعم وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين منذ الثامن من نيسان الماضي.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الجيش الأميركي تنفيذ سلسلة ضربات وصفها بـ”الدفاعية” خلال اليومين الماضيين في جنوب إيران، وهي الثالثة خلال نحو أسبوع.
وقالت القيادة المركزية إن الضربات استهدفت أنظمة رادار وتحكم بالطائرات المسيّرة في منطقتي غوروك وقشم عند مضيق هرمز، مؤكدة أن العمليات جاءت رداً على ما اعتبرته أعمالاً عدائية إيرانية، من بينها إسقاط طائرة أميركية مسيّرة كانت تحلق فوق المياه الدولية.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت قاعدة تُستخدم من قبل الجيش الأميركي لشن هجمات ضد إيران، من دون الكشف عن موقعها.
كما أعلن الجيش الكويتي في وقت سابق تصديه لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران رغم سريان وقف إطلاق النار، بالتزامن مع مواصلة المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب، واستمرار التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.