يأمل مواطنون في لوائي الرمثا وبني كنانة بسرعة إنجاز الطريق الحيوي الواصل بين منطقتي سهل حوران واليرموك، والذي يأتي ثمرة اتفاق وتنسيق مشترك بين بلدية سهل حوران (لواء الرمثا) وبلدية اليرموك الجديدة (لواء بني كنانة)، بهدف ربط اللواءين بطريق واحدة تختصر المسافات والوقت على أبناء المنطقتين وتسهل حركة التنقل بينهما.
وأكد عدد من أبناء اللوائين أن هذا الطريق الحيوي سيوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد المشترك في تنقلاتهم اليومية، مشيرين إلى وجود تواصل وثيق ومستمر بين سكان المنطقتين بحكم علاقات القربى، والمصاهرة، والنسب، والمعرفة المتبادلة. وأوضحوا أن فتح وتعبيد الطريق سيسهم بشكل مباشر في تسهيل هذا التواصل الاجتماعي والأسري، ويربط بين لوائين حيويين يشهدان حركة تنقل نشطة.
وأكد رئيس لجنة بلدية سهل حوران، وليد القرعان، أن البلدية قطعت شوطاً كبيراً في المشروع، حيث قامت بفتح أجزاء واسعة من الطريق الموكل إليها.
وأشار القرعان إلى أنه لم يتبقى سوى قرابة 400 متر فقط لإتمام حصة البلدية من المشروع، مبينًا أن العمل ينتظر وصول الآليات التابعة لمجلس الخدمات المشتركة الأسبوع المقبل لاستكمال هذه الجزئية المتبقية بالكامل.
وأكد القرعان أن البلدية تنتظر قيام مجلس الخدمات المشتركة بإرسال الآليات المطلوبة المتمثلة بـ (اللودر والجريدر) إلى البلدية للبدء الفوري بالأعمال، لافتاً إلى أنه من المتوقع إرسال هذه الآليات الأسبوع القادم لتبدأ أعمال الفتح المتبقية مباشرة.
ووجه القرعان شكره وتقديره لمجلس الخدمات المشتركة على تعاونهم المستمر وجهودهم المبذولة في إسناد العمل البلدي وتوفير الآليات اللازمة لخدمة مشاريع البنية التحتية في المنطقة.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة بلدية اليرموك المهندسة منار ردايدة، إن البلدية أنجزت الجزء المتبقي والموكل إليها ضمن حدودها.
وأشارت المهندسة ردايدة إلى أن الجزئية الخاصة ببلدية اليرموك تشهد تداخلاً في الصلاحيات ما بين وزارة الأشغال العامة والإسكان، وسلطة المصادر الطبيعية، إلى جانب جهات أخرى.
وأكدت أنه تم عقد اجتماعات مكثفة والتواصل المستمر مع كافة هذه الجهات ذات العلاقة لإيجاد الحلول المناسبة وتجاوز هذه العقبات لضمان إنجاز المشروع بالسرعة الممكنة.
وأوضحت أن هناك أجزاء متبقية من مسار الطريق تقع داخل حدود البلدية ولكنها "خارج التنظيم" وبحاجة إلى إجراءات ترسيم، مشيرة إلى أنه ستتم مخاطبة مديرية هندسة البلديات واللجان اللوائية للحصول على الموافقات اللازمة لترسيمها، ومن ثم استكمال العمل فيها من قبل الجهات المختصة في البلدية ووزارة الأشغال.
وكانت المجالس المنتخبة السابقة قد اتفقت في وقت سابق على ضرورة فتح هذا الطريق الحيوي الممتد بين لواء الرمثا ولواء بني كنانة؛ نظراً للأهمية الكبيرة التي يشكلها في خدمة أبناء المنطقة والمواطنين وتسهيل حركتهم اليومية.