وقّعت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي وسور الصين العظيم التابع لمنطقة بادالينغ - بكين في جمهورية الصين الشعبية اليوم الأحد اتفاقية توأمة وتعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة وتطوير مجالات التعاون في إدارة المواقع التراثية، وتنمية السياحة المستدامة، وحماية التراث الثقافي، والترويج السياحي المشترك.
ووقع الاتفاقية عن سلطة إقليم البترا رئيس مجلس المفوضين المهندس عدنان السواعير، وعن الجانب الصيني إدارة منطقة بادالينغ لسور الصين العظيم.
وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي أُقيم في المركز الإداري لبادالينغ في العاصمة الصينية بكين، بحضور السفير الأردني لدى جمهورية الصين الشعبية السيد حسام الحسيني، إلى جانب عدد من المسؤولين والممثلين عن الجانبين.
وتسعى الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في إدارة الوجهات السياحية والتراثية، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، وتطوير برامج التدريب وبناء القدرات، إضافة إلى تنفيذ مبادرات وأنشطة مشتركة تسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين الصديقين.
وتهدف الاتفاقية إلى تبادل وعرض المواد الترويجية بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز الترويج المشترك للبترا وبادالينغ، واستقطاب المزيد من الزوار إلى الموقعين، ضمن جهود تسويق متبادلة تستهدف رفع مستوى الوعي العالمي بالقيم الثقافية والتاريخية لكلا الموقعين.
وقال السواعير، إن توقيع هذه الاتفاقية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدولي للبترا، ويعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة الوردية بوصفها رمزاً حضارياً وإنسانياً فريداً.
وأضاف السواعير، أن هذه التوأمة بين البترا ومنطقة بادالينغ لسور الصين العظيم تشكل جسراً استراتيجياً للتعاون الثقافي والسياحي بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، وتفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في إدارة المواقع التراثية العالمية.
وأكد السواعير أن الاتفاقية ستسهم في تعزيز الترويج المشترك واستثمار السوق الصيني، الذي يُعد من أسرع الأسواق السياحية نمواً في العالم وأكثرها إنفاقاً، بما يعزز من تدفق الزوار إلى كلا الموقعين.
وتأتي هذه الاتفاقيات انسجاما مع رؤية سلطة إقليم البترا في توسيع شراكاتها الدولية وبناء علاقات استراتيجية مع أبرز الوجهات التراثية العالمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم المجتمعات المحلية، وتعزيز مكانة البترا على خارطة السياحة العالمية.