ظهرت دراسات متعددة من جهات مختلفة تحدثت عن نهاية الدولة في العقود الماضية تحت عناوين مختلفة، مثل الى اين يسير الأردن! انهيار الدولة سقوط الدولة، وسمِّ ما شئت، الا ان الدولة بقيت صامدة ومُتماسكة امام كل التهديدات والتحديات وحتى الدراسات المشبوهة، نحن في الأردن وقعنا اتفاقية وادي عربة العام ١٩٩٤ والاتفافية نصت على حدود الأردن كما هي في عهد الانتداب البريطاني، ودفن مفهوم الوطن البديل وتم بها استعادة بعض الأراضي المُحتلة وعودتها للوطن الأم وهي تشكل نقطة الأساس في العلاقة مع الكيان المحتل ويؤمن الأردن بضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة على اراضىٍ محتلة من العدو الصهيوني منذ العام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشريف، ويسعى جاهداً لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على ارضه ولن يتوانى في بذل كل جهوده لتحقيق هذا الحلم الفلسطيني، ومهما كانت التهديدات علينا وهذا لن يرهبنا او يهز شعرة من أردني لأنهم اصلا مؤمنون بتراب الوطن وقادرون على الدفاع عنه في اقسى واحلك الظروف، فالأردني يعيش على هذه الأرض منذ آلاف السنين ولا مكان له الا هذا الوطن النبيل، اذ ان ذرة التراب فيه لا تقدر بثمن ويعرف الجميع من هم الأردنيون، اهل النخوة والشهامة القادرون مع قيادتهم على الدفاع عن الوطن الدولة.