أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أنها تمكنت من تفكيك شبكة “معقدة” متهمة بتهريب تقنيات دفاعية متقدمة إلى إيران، عبر أساليب احتيال وانتحال صفة شركات أميركية.
وقالت الوزارة في بيان إن الشبكة قامت بانتحال هويات شركات تكنولوجية أميركية شرعية، وخدعت عشرات الشركات للحصول على معدات حساسة مخصصة للاستخدام العسكري، قبل إعادة توجيهها إلى إيران بطرق غير قانونية.
وذكرت الخارجية أن الشبكة كان يقودها شخص يُدعى علي مجد سهر، يقيم في إيران، استخدم أساليب احتيال واسعة النطاق للحصول على معدات متقدمة، من بينها أجهزة تحليل الطيف وأجهزة كشف أمنية تُستخدم في القطاع الدفاعي.
وأضاف البيان أن المخطط شمل إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي مواقع شركات أميركية حقيقية، إضافة إلى استخدام وسطاء لاستلام الشحنات وتهريبها لاحقاً إلى إيران، في انتهاك مباشر للعقوبات الأميركية.
وفي سياق متصل، شددت واشنطن على استمرار سياسة “الضغط الأقصى” للحد من ما وصفته بـ”الأنشطة المزعزعة للاستقرار” التي تنسبها إلى إيران.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، الخميس، عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تساعد في تعطيل الآليات المالية التابعة للحرس الثوري الإيراني.