ندّدت حوالى خمسين دولة والاتحاد الأوروبي الثلاثاء بما وصفته بـ"التهديدات الأخيرة" التي وجهتها موسكو للدبلوماسيين في كييف، وذلك في بيان مشترك في الأمم المتحدة.
وقال ممثل أوكرانيا لدى الأمم المتحدة أندريه ميلنيك في مؤتمر صحافي "ندين التهديدات الأخيرة التي وجهتها روسيا ضد المؤسسات الدبلوماسية والسفارات في كييف. هذا أمر لا يمكننا قبوله".
وأضاف "بلغت روسيا مستوى غير مسبوق من العدوان على أوكرانيا بتصعيد هجماتها على المدنيين والبنى التحتية المدنية".
وتابع "إن الهجمات على المدنيين وممتلكاتهم والبنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا تُشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، ويجب أن تتوقف فورا".
البيان وقّعته دول أوروبية إضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وغيرهما. إلا أن قائمة الدول الموقعة لم تشمل الولايات المتحدة.
وفي اجتماع لاحق لمجلس الأمن، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلقه البالغ" إزاء التهديدات الروسية ضد البنى التحتية الأوكرانية.
وقال غوتيريش "الآن أكثر من أي وقت مضى، بات من الضروري تجنب أي تصعيد لهذا الصراع الذي ألحق خسائر فادحة بالمدنيين، ويُهدد بجعل البحث عن السلام أكثر صعوبة، مطيلا أمد معاناة السكان".
ودعت وزارة الخارجية الروسية الاثنين الرعايا الأجانب المقيمين في كييف وبينهم الدبلوماسيون، إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية تحسبا لمزيد من القصف الروسي.