قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات إن عيد الاستقلال الثمانين يشكل محطة وطنية يستحضر فيها الأردنيون صفحات المجد وبناء الدولة الأردنية الحديثة القائمة على السيادة والكرامة ووحدة الصف.
وأضاف العودات، في كلمة بمناسبة عيد الاستقلال، أن الخامس والعشرين من أيار يمثل مناسبة راسخة في وجدان الأردنيين، تجسد معاني التضحية والانتماء والوفاء للوطن، مشيراً إلى أن الهاشميين قادوا مسيرة البناء بحكمة وثبات منذ تأسيس الدولة.
وأكد العودات أن الأردن، بقيادة عبدالله الثاني بن الحسين، يواصل مسيرته بثبات واقتدار، ويحافظ على مكانته دولة قوية تنتهج الاعتدال وتدافع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأردن أثبت قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية رغم الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة، مستمدًا قوته من التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وإيمانهم بسيادة القانون وحماية الكرامة الوطنية.
كما استذكر العودات تضحيات الآباء المؤسسين وبسالة القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مؤكداً دورهم في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وشدد على أهمية مواصلة العمل في مسارات التحديث السياسي والإداري والاقتصادي، وتعزيز المشاركة السياسية وتمكين الشباب وترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني، للحفاظ على منجزات الاستقلال وبناء مستقبل الأردن.
وختم العودات كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.