من أجمل الأشياء اللي ممكن نورثها للأجيال القادمة هي انه نروي الهم قصة حب الوطن
وفي الأردن، عنا قصة بتستحق تنحكى مرة ومرتين وعشرات المرات، قصة استقلال ما بكفي يوم عطلة بنحتفل فيه ونمشي، في قصة بداية حكاية طويلة من البناء من الإصرار ومن الإيمان إنه الأردن قادر يوقف على رجليه ويشق طريقه وسط كل التحديات.
لما نحكيلهم عن الاستقلال، نحكي شو صار بـ 25 أيار، وكيف استمر هالوطن، كيف بلد بإمكانات محدودة قدر يصنع فرص ويبني مؤسسات ويحافظ على أمنه واستقراره، ويصير اسمه حاضر بكل مكان رغم كل الظروف اللي مرت على المنطقة.
واكيد لازم نحكي الهم إنه التاريخ مش بندرسه وبنحفظه بالمدرسة بس لنجيب علامة، ( لا )التاريخ احنا بنصنعه وكل جيل إله دوره أجدادنا أسسوا وآباؤنا بنوا وإحنا مسؤوليتنا نكمّل ونترك أثر للأجيال الجاية.
نحكي الهم عن الأردن اللي بنقيسه بالإنسان عن الأردني اللي واقف بكل موقع بشتغل وبخدم وببدع وبثبت كل يوم إنه الانتماء قول وفعل وبتستمر رحلتنا.
ونحكي الهم عن القيادة الهاشمية اللي كانت وما زالت عنوان استقرار ورؤية واستمرار وعن جلالة الملك القائد الملك عبدالله الثاني اللي حمل مسؤولية الوطن في كل المراحل، وكان حاضر في مسيرة التحديث والتطوير والدفاع عن مصالح الأردن وثوابته، وعن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله اللي بنشوف فيه امتداد واستمرارية لمسيرة البناء، وتَطلّع للمستقبل، واهتمامه وايمانه بطاقات الشباب وتمكينهم، وعن ثقة الأردنيين بقيادتهم وحرصهم على بقاء الأردن قوي ومتقدم
وفي عيد الاستقلال الثمانين، يمكن أجمل سؤال نسأله لأنفسنا:
شو الإشي اللي رح نضيفه إحنا لهاي الحكاية؟
لأنه اللي إله تاريخ عنده مسؤولية يصنع مستقبل.
والأردن وصل لهالمرحلة لأنه كان دايمًا عنده ناس بتؤمن فيه.
كل عام والأردن بخير،
وكل عام وإحنا بنصنع قصة انجاز جديدة بتستحق تنحكى