تتسارع المؤشرات حول اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق مبدئي، بعدما شهدت الساعات الأخيرة تطورات لافتة في مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين، وسط ترقب دولي لما قد تحمله الأيام المقبلة.
وفي خضم هذه الأجواء، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه لن يوافق على أي اتفاق لا يخدم المصالح الأميركية، مشدداً على أنه لن يوقع «صفقة خاسرة» مع طهران.
وقال ترامب في حديث لشبكة “ABC News” إنه يفضّل عدم الدخول حالياً في تفاصيل المفاوضات، مضيفاً أن أي إعلان يتعلق بالاتفاق المرتقب سيكون إيجابياً.
وعبر منصة «تروث سوشيال»، أوضح أن الاتفاق الجاري التفاوض حوله يختلف بالكامل عن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن ذلك الاتفاق سمح لإيران بالاقتراب من امتلاك قدرات نووية خطيرة.
وأشار ترامب إلى أن المفاوضات تسير بطريقة «منظمة وبنّاءة»، كاشفاً أنه طلب من فريقه التفاوضي عدم الاستعجال في إتمام الاتفاق، معتبراً أن عامل الوقت يصب في مصلحة واشنطن.
كما شدد على أن العقوبات المفروضة على إيران ستبقى قائمة وبقوة إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي وتوقيعه رسمياً، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران لن تتمكن من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
بدوره، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن احتمال صدور إعلان يتعلق بالحرب مع إيران في وقت لاحق، مشيراً إلى أن واشنطن حققت تقدماً في الملف الإيراني بالتعاون مع دول الخليج.
وأكد روبيو استمرار المباحثات التقنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، لافتاً إلى إحراز تقدم خلال اليومين الماضيين في معالجة أزمة مضيق هرمز، مع التشديد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم بالممر الملاحي الحيوي.
واعتبر أن أي اتفاق مرتقب قد يشكل بداية مرحلة جديدة تضمن عدم تحوّل البرنامج النووي الإيراني إلى مصدر تهديد دولي مستقبلاً.