هٰذِهِ بِلادي حَدائِقٌ وَوُرودٌ. وَجَنّاتُ عدنٍ شَذتْ بِرِيحانِها عُودُ.
هٰذِهِ بِلادي سَطَّرَ التّاريخُ مَجدَها دِماءُ جُندٍها في الوَرى شُهودُ
هٰذِهِ بِلادي حَباها اللهُ قادَةً … أَشرافُ مَكّةَ في الوَغى أُسودُ
ثَمانونَ عاماً قَد هَلَّت بَشائِرُها اسْتِقْلالُ عِزٍّ في السّماءِ مَحمودُ
ثَمانونَ عاماً ما كانت نَزْهَةً … خَضْنا غِمارَها سَلاما وَبارودُ
والكَرَامَةُ خَيْرُ شاهِدٍ عَلَى الفِدا صاغَها جندنا نَصْراً مَجيدُ
وفي السَّلامِ بَنَيْنا بِلادَنا مُؤَسَّساتٌ شامِخاتٌ بِسَواعِدٍ وَزنودُ
وجَيشُنا المُصْطَفوي سِياجُ الحِمى …
كفافهُ الحُمْر وَالجِباهِ السُّودُ
وفُرْسانُ الحَقِّ دِرْعُنا المُهابُ … يحمي حِمانا مِن غادِرٍ وَجَحودُ..
وكُلُّ أَجهِزَتِنا فَخْرٌ لأُمّتِنا …
تَبْني بِيَدٍ وَبِالأُخْرَى تَذودُ
وبِالوَرْدِ وَالدمِ كانت بَيْعَتُنا … لِآلِ البَيْتِ مَواثيقٌ وَعُهودُ...
فَساروا بِالأُردُنِّ إلى العُلا …
وَإلى العَلِياءِ ما زالوا صُعودُ..
وسَيَبْقى الأُردُنُّ حِصن امَّتهِ … وَلأَهْلِنا وللأقصى الشّريفِ صُمودُ..
وَسأظل أنشدكم كل عيدٍ…
لتبقى قَصائِدي في بلادي خُلُودُ...
ويا رَبِّ احْفَظْ أَرضَنا كلها … وذكرى اسْتِقْلالِنا في العالَمينَ مَجيدُ.