يستذكر ابناء محافظة المفرق في ذكرى الاستقلال من كل عام، الانجازات التي تحققت في المحافظة بألويتها كافة منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سدة الحكم واعتلائه العرش.
وقالوا لـ الرأي ان جلالة الملك عبدالله الثاني أولى محافظة المفرق اهتماما كبيرا لتطوير مختلف القطاعات التعليمية والصحية والشبابية والثقافية والاقتصادية، مشيرين الى أن ذكرى الاستقلال تدعو الجميع لاستذكار دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى إطلاق العديد من المبادرات التنموية والاقتصادية والاجتماعية في كافة مناطق المملكة، وكان أولها منطقة الحسين بن طلال التنموية في المفرق، لتعمل على جذب مزيد من الاستثمارات، وتحقيق فرص عمل لأبناء المحافظة، خصوصا أنها تضم ما يزيد على (١١) منطقة تعتبر من جيوب للفقر.
وأكد الناشط الاجتماعي رمزي الزبون، أن مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني في محافظة المفرق لا تعد ولا تحصى، مشيرا إلى أن المحافظة تشهد عددا من المشاريع التنموية التي تعتبر جزءا من المكارم الملكية العديدة وهي جاهزة للافتتاح خلال وقت قريب.
وأوضح المهندس حسن حراحشة، أحد الفاعلين في المحافظة، أن ذكرى الاستقلال تدعونا لاستذكار مكارم جلالة الملك التي شملت مختلف القطاعات في المحافظة الصحية والشبابية والتعليمية والتنموية، لافتا إلى المكرمة الملكية بإنشاء مستشفى عسكري في محافظة المفرق، وكذلك المساكن الملكية التي نقلت كثيرا من المواطنين من بيوت الشعر والخيام والمنازل المستأجرة إلى منازل مملوكة لهم.
وأشار الناشط وأستاذ علم الاجتماع في المفرق خالد الشرفات، إلى أن قطاع التعليم وبفضل مكارم جلالة الملك حقق نقلة نوعية حيث أمر جلالته بتنفيذ جملة من المشاريع التي ترفد القطاع التعليمي في المحافظة، وأبرز تلك المنجزات إنشاء ناد للمعلمين في المحافظة بكلفة بلغت زهاء (٧٠٠) ألف دينار، ومدرسة جعفر الطيار الأساسية في حي الجندي مكونة من (٤٠) غرفة صفية، بمبلغ (٩٥٤) ألف دينار، تغني عن ثلاث مدارس مستأجرة، إضافة إلى تنفيذ مشروع مدرسة عبد الله بن رواحة وإضافات صفية في ثماني مدارس بقضاء بلعما، بكلفة (٧٦٥) ألف دينار، وإنشاء مدرسة الغدير الأبيض الأساسية وتجهيزها بمختبرات الحاسوب والعلوم والفيزياء، فإنشاء المدارس يؤدي إلى التخلص من نظام الفترتين والأبنية المستأجرة.
وأشار إلى أنه تم تنفيذ مشاريع في مديريات تربية البادية الشمالية، تمثلت بصيانة لمدارس قضاء أم الجمال بكلفة بلغت نحو (٢٠٠) ألف دينار وصيانة مدارس عمرة وعميرة والكوم الأحمر وروضة أطفال لمدرسة دير الكهف وتل رماح ومختبري كيمياء وحاسوب وستة غرف صفية لمدرسة الأمير علي، بكلفة إجمالية بلغت (٢٩١ ألف دينار ) وصيانة مدارس في لواء الرويشد، بكلفة (١٩٧ ألف دينار)، وإضافة ست غرف صفية لمدرستي الرويشد ومنشية الغياث بكلفة (٢٣٦ ألف دينار). وفي القطاع الصحي، أكد الشرفات، أن محافظة المفرق شهدت نصيبا وافرا من المشاريع التنموية التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني باستحداثها للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية للمواطنين من خلال إنشاء توسعة وتطوير مستشفى المفرق الحكومي، ليضم قسما جديدا للأشعة وقسم الإسعاف والطوارئ ووحدة جديدة لغسل الكلى، بكلفة ناهزت المليوني دينار، فضلا عن مشروع عيادة سيسكو التي جاءت بمكرمة ملكية لمستشفى المفرق كونها الوحيدة على مستوى المنطقة، وتم كذلك تركيب جهاز أشعة مع ترصيص غرفة للأشعة لمركز صحي سما السرحان وتجهيز مختبر طبي متكامل لمركز صحي حوشا، وتجهيز عيادات أسنان ومختبرات تحاليل طبية في المراكز الطبية في الكوم الأحمر وعمرة وعميرة والدفيانة والمكيفتة والرفاعيات، كما ان هنالك مشروع مستشفى البادية الشمالية الذي أمر جلالة الملك بتنفيذه في اللواء وتم الانتهاء منه بكلفة إجمالية تصل إلى (١٤) مليون دينار، وبمساحة 16 ألف متر مربع لخدمة أبناء البادية الشمالية.
وثمن الدكتور ابراهيم أبو فلاحة، أحد المراقبين في الشأن الإقتصادي ونائب رئيس لجنة بلدية بلعما، المكارم الملكية في مجال القطاع الشبابي وأبرزها إنشاء مركز شباب نموذجي في منطقة الصالحية في لواء البادية الشمالية الشرقية، وإنشاء مبنى هيئة شباب كلنا الأردن في مركز المحافظة، إضافة إلى مشروع إنشاء مركز شباب رحاب ومشروعي إنشاء مركزي شابات رحاب ومنشية بني حسن.
وفي القطاع الزراعي، أوضح، أن مكارم الملك طالت كل بقعة من بقاع الوطن وكانت المفرق احداها، مؤكدا أن مكارم الملك أحدثت تنمية زراعية في اللواء من خلال تأمين مربي الثروة الحيوانية بالاعلاف والمياه الخاصة لمواشيهم عن طريق توجيهاته للحكومة بحفر الابار الارتوازية واقامة الحفائر والسدود.
وفي مجال إسكانات الأسر العفيفة فقد نالت المحافظة نصيبا وافرا من تلك المشاريع المنفذة بإشراف الديوان الملكي، بحسب ابو فلاحة، تمثلت في بناء (٢٨) وحدة سكنية في لواء القصبة وبكلفة بلغت (٣٣٠) ألف دينار وسلمت لمستحقيها العام (٢٠٠٦)، إضافة إلى بناء (١٥) وحدة سكنية في منطقة عين والمعمرية بكلفة (١٣٦) ألف دينار وسلمت عام (٢٠٠٧)، فضلا عن إنشاء (٢٧) وحدة سكنية في منطقة الصالحية ونايفة في لواء البادية الشمالية بكلفة (٣٤٢) ألف دينار وسلم المشروع عام (٢٠٠٧).
وأشار الدكتور علي البقوم عضو مجلس المحافظة الاسبق، الى ما ناله ذوو الاحتياجات الخاصة في محافظة المفرق من اهتمام كبير لدى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال إنشاء مركز لهذه الفئة في لواء الرويشد على نفقة جلالته الخاصة، إضافة إلى الانتهاء من تنفيذ مشروع إنشاء مركز ذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة الصالحية ليخدم التجمعات السكانية كافة في اللواء وإكمال مشروع ذوي الاحتياجات الخاصة التابع لجمعية منشية بني حسن.
وبيَّنت الناشطة الاجتماعية في المحافظة أمل مشاقبة، أن المكارم الملكية في المحافظة أكثر من أن تعد، مثمنة مكرمة جلالة الملك بإنشاء ناد للمعلمين ومتنزه لأبناء المحافظة، لافتة إلى المكارم الملكية المتواصلة التي حازتها المرأة من الدعم المباشر من لدن جلالته.
ولفتت إلى ان جلالته أولى القطاع التعليمي أسوة بغيره من القطاعات الدعم المتميز، والذي بدا واضحا من خلال إنشاء عدد كبير من الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والمجهزة بأحدث المختبرات، مبينا أن الرؤية الملكية باستحداث المنطقة التنموية الاقتصادية الخاصة كانت مخرجا لأبناء المحافظة من الوضع الاقتصادي الراكد سواء على الصعيد الشعبي أو على صعيد القطاع التجاري، متأملة أن تحدث المنطقة التنموية ازدهارا اقتصاديا ينعكس على حياة المواطنين وعلى حركة السوق التجارية لمحاربة ظاهرتي الفقر والبطالة، فضلا عن إقامة أول منطقة تنموية خاصة في المملكة بمحافظة المفرق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، متمثلة بمنطقة الثريا التنموية والتي حققت نجاحات كبيرة ووفرت فرص عمل عديدة لأبناء المحافظة.