رسائل ولاء وثقة بالمستقبل وبمسيرة التحديث تتصدر كلمات الأعيان والنواب

سياسيون: ثمانية عقود من البناء جعلت الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار

تاريخ النشر : السبت 10:54 23-5-2026
No Image

في الخامس والعشرين من أيار، لا يستحضر الأردنيون مجرد تاريخٍ وطني أو مناسبة عابرة في رزنامة الدولة، بل يستعيدون حكاية وطن كُتبت فصولها بالصبر والتضحيات والإرادة الصلبة. ثمانون عاما مرت منذ أن ارتفعت راية الاستقلال فوق أرض المملكة الأردنية الهاشمية، لتبدأ معها مسيرة دولةٍ واجهت التحديات السياسية والاقتصادية والجغرافية، لكنها استطاعت أن تحوّل تلك التحديات إلى قصة نجاح وصمود واستقرار.

وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، تتجدد مشاعر الفخر بما حققه الأردن من منجزات في مختلف الميادين، وبما رسخته القيادة الهاشمية من نهج قائم على الاعتدال والحكمة والقدرة على حماية الوطن وسط إقليم يعجّ بالأزمات والتحولات. وبين استذكار تضحيات الآباء والأجداد واستحضار مسيرة الملوك الهاشميين في بناء الدولة، يؤكد مسؤولون أعيان ونواب أن الاستقلال لم يعد مجرد محطة تاريخية، بل مشروع وطني متواصل عنوانه التحديث والبناء وتعزيز منعة الدولة وترسيخ مكانة الأردن إقليميا ودوليا.

وفي هذا السياق قال عضو مجلس الأعيان حسين هزاع المجالي إن عيد الاستقلال يشكل مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ الأردن ومسيرته، مشيراً إلى أن الأردنيين يستقبلون هذا العام الذكرى الثمانين للاستقلال وهم يستذكرون إعلان الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ذلك الحدث التاريخي الذي مثّل بداية مرحلة جديدة من بناء الدولة الأردنية الحديثة.

وأكد المجالي أن الملك المؤسس، إلى جانب الآباء والأجداد، خطّوا بجهودهم وتضحياتهم ملامح وطنٍ قوي وراسخ، استطاع أن يحافظ على هويته وسيادته رغم مختلف الظروف والتحديات، مبينا أن مسيرة الدولة الأردنية استمرت بقيادة الملك طلال بن عبدالله، واضع الدستور الذي أرسى قواعد العلاقة بين الدولة والمواطن، ثم الملك الحسين بن طلال الذي قاد مشروع بناء الدولة الحديثة ورسّخ حضور الأردن عربيا ودوليا.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني واصل مسيرة البناء والتحديث في مختلف القطاعات، واستطاع أن يقود الأردن بثبات وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة، مؤكدا أن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة حكمة القيادة الهاشمية ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم.

وأضاف المجالي أن الأردن استطاع، رغم محدودية موارده وكثرة التحديات، أن يرسخ نموذجا في العمل الوطني والاعتدال والتماسك، وأن يبني جيلا مؤمنا بوطنه وقادرا على الدفاع عن مصالحه وقضاياه العادلة، مؤكدا أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل دؤوب وتلاحم مستمر بين القيادة والشعب.

بدوره، أكد عضو مجلس الأعيان وجيه عويس أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون الإنجازات التي تحققت عبر عقود طويلة من العمل والبناء، بفضل القيادة الهاشمية التي استطاعت الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وتعزيز مكانته رغم التحديات الإقليمية والدولية.

وقال عويس إن الأردن يمضي اليوم بخطوات واضحة نحو بناء دولة حديثة قادرة على مواكبة التحولات وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي تشكل خارطة طريق حقيقية لمستقبل المملكة، بما تتضمنه من برامج ومشاريع تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات.

وأكد أن الاستثمار في الإنسان الأردني يبقى الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية، مبينا أن قطاع التعليم يحظى بأهمية كبيرة ضمن مسارات التحديث، نظرا لدوره المحوري في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة ومواكبة التطورات العالمية.

وأوضح أن تطوير مخرجات التعليم وربطها باحتياجات سوق العمل يشكلان أولوية وطنية، لافتا إلى أن الأردن يمتلك طاقات شبابية متميزة تحتاج إلى بيئة داعمة وفرص حقيقية تمكنها من الإسهام الفاعل في عملية التنمية وبناء الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار.

من جانبه، قال مساعد رئيس مجلس الأعيان الدكتور زهير أبو فارس إن مناسبة الاستقلال الثمانين تمثل محطة وطنية مهمة لاستذكار مسيرة الدولة الأردنية وما حققته من إنجازات رغم التحديات والصعوبات التي واجهتها عبر العقود الماضية.

وأشار أبو فارس إلى ما أكده جلالة الملك عبدالله الثاني بأن الاستقلال هو “قصة صمود أردنية في وجه التحديات”، مبيناً أن الأردن خرج من مختلف الأزمات أكثر قوة وتماسكاً بفضل وحدته الوطنية وقيادته الهاشمية الحكيمة.

وأضاف أن الأردن ترسخ بعد الاستقلال كدولة عصرية وضعت الإنسان الأردني وكرامته ومستقبل أبنائه في مقدمة أولوياتها، مؤكداً أن هذه المبادئ شكلت نهج الدولة الأردنية منذ تأسيس الإمارة وحتى اليوم.

وأكد أن مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد يعكس رؤية واضحة لبناء الأردن الحديث القائم على العدالة وسيادة القانون وتمكين الإنسان وتعزيز فرص التنمية للأجيال القادمة.

أما عضو مجلس الأعيان حسين الحواتمة فرأى أن عيد الاستقلال في المئوية الثانية للدولة الأردنية يحمل أبعادا تتجاوز الطابع الاحتفالي التقليدي، ليصبح مشروعا وطنيا متجددا يقوم على ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز منعة الدولة وبناء نموذج أردني قادر على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وقال الحواتمة إن الاستقلال لم يعد مجرد لحظة تاريخية منفصلة، بل جزءا من سردية وطنية ممتدة تختزن تضحيات الأردنيين وجهودهم في بناء الدولة، مشيرا إلى أن هذه السردية كتبها الجندي الذي دافع عن حدود الوطن، والشهيد الذي قدم حياته من أجل كرامته، والأم الأردنية التي ربّت أبناءها على الانتماء، إلى جانب كل عامل ومزارع وشاب ساهم في بناء الأردن الحديث.

وأكد أن الأردن واجه عبر تاريخه تحديات وجودية متعاقبة فرضتها محدودية الموارد وتعقيدات الجغرافيا واضطرابات الإقليم، لكنه استطاع تحويل تلك التحديات إلى عناصر قوة أسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة وترسيخ نموذج في الأمن والاستقرار والاعتدال.

وبين أن قوة الدول لا تقاس بغياب الأزمات، وإنما بقدرتها على احتواء تلك الأزمات والتعامل معها بكفاءة وتحويلها إلى خبرات مؤسسية تعزز جاهزية الدولة للمستقبل، موضحا أن مفهوم “المناعة الذاتية للدولة” تجسد بوضوح في التجربة الأردنية، خاصة خلال جائحة كورونا التي أظهرت قدرة المؤسسات الأردنية على إدارة الأزمة بكفاءة عالية والحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية.

وأشار إلى أن الأردن استطاع عبر مسيرته السياسية تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز التماسك الوطني وتطوير قطاعات التعليم والصحة والنقل والتكنولوجيا والأمن، مؤكدا أن خدمة العلم بمفهومها المعاصر، التي أطلقت برعاية سمو ولي العهد، تمثل محطة مهمة في تعزيز قيم الانضباط والانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الشباب.

وقال عضو مجلس الأعيان فاضل الحمود إن عيد الاستقلال يمثل يوما خالدا في تاريخ الوطن، يستذكر فيه الأردنيون إعلان استقلال المملكة وانطلاق مسيرة بناء الدولة الحديثة بقيادة هاشمية آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الأردن نموذجا في السيادة والكرامة والإنجاز.

وأكد الحمود أن الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة، بل قصة وطن صاغ مجده الآباء والأجداد بالتضحيات والإرادة الصلبة، ورسالة فخر تتجدد في نفوس الأردنيين عاماً بعد عام.

وأشار إلى أن الأردن استطاع، رغم التحديات، أن يبقى وطنا آمنا مستقرا وواحة للكرامة والعطاء، بفضل وحدة شعبه والتفافه حول قيادته الحكيمة، مؤكداً أن الأردنيين كانوا وما يزالون مثالاً في الوفاء والانتماء والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن وازدهاره.

وفي السياق ذاته، أكد أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان أن عيد الاستقلال الثمانين يمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار مسيرة الإنجاز والبناء التي قادها الهاشميون على مدار ثمانية عقود.

وقال أبو رمان إن الأردن استطاع، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، أن يرسخ نموذج الدولة المستقرة القائمة على المؤسسات وسيادة القانون، وأن يتقدم نحو المستقبل بثقة مستندا إلى منجزات وطنية واسعة في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن مسار التحديث السياسي والإصلاح الديمقراطي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني يهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نقلة نوعية في التشريعات الناظمة للأحزاب والانتخابات بما يعزز وصول الأحزاب البرامجية إلى البرلمان ويوسع مشاركة الشباب والمرأة في الحياة العامة.

وأكد أن مجلس الأمة يواصل أداء دوره التشريعي والرقابي بما يخدم المصلحة الوطنية، فيما تبقى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية صمام أمان للوطن ونموذجاً في التضحية والاحترافية للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

ولفت أبو رمان إلى أن الأردن حافظ على حضوره السياسي والدبلوماسي المؤثر إقليميا ودوليا، خصوصاً في الدفاع عن القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، إضافة إلى دوره الإنساني في دعم الأشقاء والمتضررين من الأزمات.

من جهته، قال عضو مجلس النواب الدكتور مصطفى العماوي إن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، يستذكرون فيها بكل فخر تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا استقلال الدولة ورسخوا قيم السيادة والعزة والكرامة.

وأكد العماوي أن الأردن استطاع بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أن يحافظ على أمنه واستقراره رغم مختلف التحديات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وأن يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة واقتدار.

وأشار إلى أن الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية تتكرر كل عام، بل مسؤولية جماعية تتطلب من الجميع العمل بإخلاص للحفاظ على المنجزات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث، لافتاً إلى أهمية دور الشباب الأردني في صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً.

وقالت عضو مجلس النواب راكين أبو هنية إن الأردن يزداد قوة بأبنائه الصادقين الذين يحملون همّ الوطن بإخلاص وانتماء، مؤكدة أن الوطن يستمد قوته من جنوده الذين يقدمون أعظم صور الفداء، ومن النساء اللواتي يسهمن في بناء الأجيال، ومن العمال الذين يواصلون العمل والإعمار بأيدٍ مخلصة.

وأشارت إلى أهمية الدور الذي يقوم به السياسيون والدبلوماسيون في نقل الرواية الأردنية إلى العالم والدفاع عن مصالح الوطن، مؤكدة أن حب الوطن لا يكون بالكلمات فقط، بل بالعمل والاجتهاد والإيمان الصادق.

بدوره، أشاد عضو مجلس النواب عطالله الحنيطي بما ينعم به الأردن من أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدا أن عيد الاستقلال يجسد معاني الفخر والانتماء ويعيد إلى الأذهان التضحيات التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل بناء الدولة الأردنية.

وقال الحنيطي إن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن واستقرار وإنجازات هو ثمرة الإخلاص والتضحيات التي قدمها الرواد الأوائل، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها القيادة الهاشمية للحفاظ على الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث.

وأكد أن الأردنيين يواصلون اليوم حمل رسالة الآباء والأجداد، متمسكين بالوحدة الوطنية والانتماء الصادق والعمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه.

وقالت عضو مجلس النواب نجمة الهواوشة إن عيد الاستقلال لا يمثل مجرد احتفال بتاريخ مضى، بل مناسبة وطنية متجددة يستحضر فيها الأردنيون معاني الصمود والوفاء والانتماء.

وأكدت أن الأردن بقي قويا بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وبطولات الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مشددة على أن راية الوطن ستبقى خفاقة بالعزة والكرامة مهما واجهت المنطقة من تحديات.

أما عضو مجلس النواب هيثم الزيادين فقال إن ذكرى الاستقلال تؤكد في كل عام أن هذا الإنجاز التاريخي لم يكن مجرد محطة زمنية، بل مسيرة ممتدة من الكفاح والبناء وعقيدة وطنية أساسها صون السيادة والاعتماد على الذات.

وأشار الزيادين إلى أن الأردن استطاع، رغم التحديات الجيوسياسية المعقدة، أن يبني دبلوماسية متزنة وشجاعة تحظى باحترام المجتمع الدولي، مؤكداً أن القرار الأردني ينطلق دائما من ثوابت وطنية راسخة وقرار سيادي مستقل.

وأضاف أن الأردن أصبح ركيزة أساسية للأمن والاستقرار وصوتاً للحكمة والاعتدال في المحافل الدولية، بفضل حكمة القيادة الهاشمية وعزيمة الأردنيين.

من جانبه، قالت عضو مجلس النواب نسيم العبادي إن الأردنيين يستذكرون في عيد الاستقلال مسيرة وطن بُني بالإرادة والتضحيات، وترسخت أركانه بالوحدة والانتماء والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة.

وأكدت العبادي أن الأردن يواصل مسيرته اليوم أكثر قوة ومنعة بفضل تماسك شعبه ومؤسساته الوطنية، داعياً إلى مواصلة العمل بإخلاص للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار.

وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، تبدو صورة الأردن أكثر وضوحاً في عيون أبنائه؛ دولة استطاعت أن تتجاوز التحديات وتبني نموذجاً في الثبات والاستقرار، مستندة إلى قيادة هاشمية حملت مشروع الدولة منذ التأسيس وحتى اليوم، وشعب آمن بوطنه والتف حول مؤسساته. وبين ذاكرة التأسيس وطموحات المستقبل، يبقى الاستقلال قصة وطن لا تتوقف، وعهداً متجدداً بأن يواصل الأردن مسيرته بثقة نحو مزيد من التقدم والإنجاز، محافظاً على رسالته القائمة على الاعتدال والكرامة وصون الإنسان الأردني.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }