في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، يحتفل الأردنيون بذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وهي مناسبة وطنية تجسد معاني العزة والكرامة والانتماء، وتستحضر مسيرة بناء الدولة الأردنية الحديثة وما حققته من إنجازات كبيرة رغم مختلف التحديات.
وأكد مواطنون أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية مهمة لتجديد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، واستذكار تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في صنع تاريخ الأردن، مشيرين إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى وطنية، بل قصة وطن متجددة عنوانها الأمن والاستقرار والإنجاز.
وقال الشاب محمد الرواشدة، في تصريح لـ$، إن عيد الاستقلال يحمل في نفوس الشباب معاني الفخر والاعتزاز بالهوية الأردنية، مبيناً أن الأردن بقي صامداً وقوياً رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، بفضل حكمة القيادة الهاشمية ووعي الشعب الأردني.
وأضاف إن الشباب ينظرون إلى الاستقلال باعتباره دافعاً للاستمرار في البناء والعمل وخدمة الوطن، مؤكداً أن الأردنيين يلتفون في هذه المناسبة حول علم الوطن بكل محبة ووفاء، معبرين عن اعتزازهم بما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات.
من جانبه، قال سائق التكسي معروف إبراهيم إن يوم الاستقلال يمثل مناسبة فرح لكل الأردنيين بمختلف أطيافهم، لافتاً إلى أن مظاهر الاحتفال التي تعم الشوارع، ورفع الأعلام على المركبات والمنازل، تعكس عمق المحبة والانتماء للوطن.
وأشار إلى أن الأردن استطاع الحفاظ على أمنه واستقراره رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مؤكداً أن المواطن الأردني يشعر بالفخر وهو يرى بلده واحة أمن وأمان، وموطناً للسلام والتسامح.
بدورها، قالت ربة المنزل أم ليث إن ذكرى الاستقلال تعزز في نفوس الأبناء قيم الولاء والانتماء، مبينة أنها تحرص في كل عام على مشاركة أطفالها احتفالات الاستقلال وتعريفهم بتاريخ الأردن وتضحيات رجاله.
وأضافت إن الاستقلال يمثل مسيرة بناء وإنجاز متواصلة، حيث شهد الأردن تطوراً كبيراً في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.
وقال الطالب الجامعي عمر القرارعة إن عيد الاستقلال يشكل فرصة لاستذكار الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة الأردنية منذ تأسيسها وحتى اليوم لبناء مؤسسات قوية قادرة على خدمة المواطن وتحقيق التنمية في مختلف المحافظات.
وأكد أن الأردن حقق خلال العقود الماضية إنجازات مهمة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد والسياحة والثقافة، رغم محدودية الموارد والتحديات المحيطة، مشيراً إلى أن سر قوة الأردن يكمن في تماسك شعبه والتفافه حول قيادته الهاشمية.
وأضاف إن الاستقلال يمثل للشباب الأردني حافزاً للإبداع والتميز والعمل من أجل مستقبل أفضل، مؤكداً أن الشباب يتحملون مسؤولية كبيرة في مواصلة مسيرة البناء والإنجاز والحفاظ على صورة الأردن المشرقة.
وأشار إلى أن الجامعات والمدارس تحرص خلال احتفالات الاستقلال على تعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الطلبة، وتعريفهم بتاريخ الوطن وتضحيات الأجيال السابقة التي أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة.
وقالت المعلمة نهى خليل إن ذكرى الاستقلال تعزز روح الوحدة الوطنية بين أبناء المجتمع الأردني، وتزرع في نفوس الطلبة معاني التضحية والانتماء للوطن، مؤكدة أن الاحتفال بهذه المناسبة يعكس صورة الأردنيين المتمسكين بقيادتهم ووطنهم.
وأضافت إن الأردن بقي نموذجاً في الأمن والاستقرار والتعايش رغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة، بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ووعي الشعب الأردني.
وأكدت أن ذكرى الاستقلال ستبقى عنواناً للفخر بتاريخ الأردن وإنجازاته، ودافعاً لمواصلة العمل بإخلاص للحفاظ على الوطن وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.