أكد السفير الإسرائيلي لدى فرنسا جوشوا زاركا الخميس، أن مختلف ناشطي "أسطول الصمود" الداعم لقطاع غزة المحتجزين حاليا في إسرائيل، سيُعادون إلى بلادهم "بأسرع وقت ممكن"، شرط ألا تكون لديهم أي صلة بحماس.
وقال زاركا لإذاعة فرنسية "لقد عدّلنا القانون لنتمكن من السماح لهم بالمغادرة بأسرع وقت ممكن. وهذا ما سيُطبَّق ليس فقط على الفرنسيين، بل على كل (ناشطي) أسطول الصمود" المحتجزين.
وأضاف "ينبغي القول (...) إن بعض الناشطين لهم صلات مباشرة بحماس. سيتم استجواب من لهم صلات مباشرة بحماس، وسيُحتَجَزون في إسرائيل".
وبحسب المنظمين، استجوبت السلطات الإسرائيلية 37 فرنسيا كانوا على متن الأسطول.
وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب تصرفات "غير مقبولة" لوزير الأمن القومي.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على إكس "طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".
واستنكر زاركا استدعاءه ووصف القرار بأنه "حيلة دعائية" لأغراض انتخابية من جانب بارو.