نظمت كلية الطب في الجامعة، وبالتعاون مع مستشفى الملك المؤسس عبدالله الحامعي برعاية رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية و رئيس مجلس إدارة المستشفى الأستاذ الدكتور خالد السالم، اليوم العلمي لأمراض الصرع والشحنات الدماغية الزائدة بمناسبة يوم الصرع العالمي 2026"، بمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين في مجال الأمراض العصبية والصرع، وبحضور أكاديميين وطلبة ومهتمين من القطاع الطبي.
وقدم الأستاذ الدكتور حسن حسني، أستاذ علم الأعصاب بجامعة القاهرة والمؤسس والرئيس للجمعية المصرية للصرع، محاضرة حول إدارة الصرع في الشرق الأوسط، مستعرضًا أبرز التحديات العلاجية والتطورات الحديثة في تشخيص المرض وعلاجه.
وأشار السالم إلى تميز كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومكانتها الأكاديمية في الإقليم، من خلال بيئتها التعليمية المتقدمة ودورها في إعداد كفاءات طبية مؤهلة، لافتًا إلى أنها تضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا في تخريج أجيال من الأطباء العاملين في القطاع الصحي.
وأوضح السالم أن مستشفى الملك المؤسس شهد تطورًا ملحوظًا ليصبح أحد الركائز الأساسية في النظام الصحي بالمملكة، حيث يقدم خدماته الطبية المتقدمة لأربع محافظات في شمال الأردن، وكان له دور بارز خلال الأزمات الصحية، وفي مقدمتها جائحة كورونا، بما يعكس جاهزيته وكفاءته في تقديم الرعاية الطبية.
وأشار عميد كلية الطب في الجامعة الأستاذ الدكتور فراس قرقز إلى أهمية اليوم العلمي في تسليط الضوء على مرض الصرع كأحد أكثر أمراض الجهاز العصبي شيوعًا، مؤكدًا أن الفعالية تشكل منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات في التشخيص والعلاج، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز جودة الرعاية الطبية.
وأشار رئيس قسم أمراض الدماغ والأعصاب الدكتور أحمد ياسين إلى افتتاح وحدة مراقبة الصرع ضمن مركز أمراض الدماغ والأعصاب، بهدف تعزيز خدمات تشخيص وعلاج المرضى وتطوير الرعاية التخصصية المقدمة لهم.
وتضمن اليوم العلمي محاضرات متخصصة قدّمها أطباء من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، تناولت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الصرع، بما في ذلك الصرع المقاوم للعلاج والجراحات الدقيقة وعلاج التحفيز الكهربائي للعصب المبهم.