تعقد لجنة من الخبراء بقيادة منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء اجتماعاً عبر الإنترنت لبحث خيارات اللقاحات الممكنة للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية، وسط تصاعد أعداد الإصابات والوفيات المرتبطة بالسلالة المعروفة باسم “بونديبوجيو”.
ويأتي الاجتماع بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 130 وفاة ونحو 500 إصابة مرتبطة بالتفشي الحالي، فيما أكدت المنظمة بالتعاون مع المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الوضع يمثل حالة طوارئ صحية عامة.
ولا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة “بونديبوجيو”، التي تصل نسبة الوفيات الناتجة عنها إلى نحو 40 بالمئة، ما يزيد من تعقيد جهود احتواء المرض.
وفي المقابل، يدرس الخبراء إمكان استخدام لقاح إرفيبو، الذي تنتجه merck.com ويُستخدم حالياً ضد السلالة الزائيرية من إيبولا، بعدما أظهرت تجارب على الحيوانات مؤشرات إلى أنه قد يوفر حماية جزئية ضد سلالة بونديبوجيو.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللجنة الاستشارية الفنية التابعة لها ستناقش أيضاً خيارات علاجية محتملة، إلى جانب تقييم جدوى اختبار اللقاح في المناطق المتضررة. لكن القرار النهائي بشأن استخدام أي لقاح أو علاج سيعود إلى حكومتي جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا، بعدما جرى تسجيل حالتين مؤكدتين في أوغندا المجاورة.
وقال الدكتور موسوكا فلاح، القائم بأعمال مدير قسم العلوم في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن الجهات الصحية ستعتمد على الأدلة العلمية المتوافرة لتحديد أفضل نهج للتعامل مع التفشي الحالي، في ظل غياب تدابير علاجية معتمدة لهذه السلالة من الفيروس.