ازداد موسم فريق الحسين الكروي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ توهجاً وهو يحقق إنجازاً تاريخياً هو الأول له في بطولة كأس الأردن لكرة القدم التي تُوِّج بلقبها الليلة قبل الماضية على ستاد عمان الدولي.
وبعد أيام قليلة فقط من فوزه بلقب دوري المحترفين، قدّم الحسين مباراة كبيرة أمام الرمثا، انتهت بفوزه بثلاثة أهداف نظيفة، ليؤكد أفضليته وأحقيته بعد موسم مثالي اجتهد فيه الفريق على المستويين المحلي والقاري.
الحسين (٣) الرمثا (٠)
مثل الرمثا: مالك شلبية، معتصم الزعبي، داركو، علي دومبيا، عبدالله منايصة، حسين الرشدان، عزيز أوسيني، أحمد المغربي، أحمد السلمان، مؤمن الساكت، وحمزة الدردور.
مثل الحسين: يزيد أبو ليلى، سليم عبيد، سعد الروسان، محمد أبو غوش، إحسان حداد، رجائي عايد، محمود ذيب، يوسف أبو جلبوش، محمود المرضي، عارف الحاج، ورزق بني هاني.
اللقاء بدأ بحذر شديد من الطرفين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب وسط كثافة دفاعية واضحة، حيث استحوذ الحسين على الكرة دون تشكيل خطورة، فيما اعتمد الرمثا على الهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 27 حاول الرمثا عبر حمزة الدردور الذي مرر كرة لمؤمن الساكت، لكن الأخير سددها في أحضان الحارس يزيد أبو ليلى. أما الحسين فلم يظهر قوته حتى الدقيقة 37 عندما أطلق محمد أبو طه تسديدة قوية أبعدها الحارس شلبية ببراعة إلى ركنية، لينتهي الشوط الأول بنتيجة سلبية دون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، تغيّرت ملامح اللقاء، إذ ظهر الحسين بصورة مختلفة وفرض ضغطاً مكثفاً على مرمى الرمثا منذ اللحظات الأولى. ومن مجموعة تمريرات متقنة داخل منطقة الجزاء، وصلت الكرة إلى المهاجم رزق بني هاني الذي وضعها في الشباك معلناً الهدف الأول.
هذا التقدم منح لاعبي الحسين دفعة معنوية كبيرة، فواصلوا الهجوم من الأطراف والعمق، ومن جملة تكتيكية رائعة وصلت الكرة إلى يوسف أبو جلبوش «صيصا» الذي تعامل معها بهدوء وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 69. ولم يكتفِ الحسين بذلك، بل واصل ضغطه وسيطرته المطلقة، ليضيف البديل عبيدة النمارنة الهدف الثالث في الدقيقة 75 بعد عرضية متقنة من محمد أبو غوش.
في المقابل، لم يظهر الرمثا أي ردة فعل حقيقية في الشوط الثاني، وظل عاجزاً عن مجاراة نسق الحسين الذي سيطر على مجريات اللقاء حتى صافرة النهاية. ومع إعلان الحكم انتهاء المباراة، انفجرت جماهير الحسين فرحاً بالانتصار الكبير وبأول لقب في تاريخ النادي ببطولة كأس الأردن.