٢ــ أكد مهندس الرؤية، وعضد القيادة، وعقل الرؤية الذي ينهل من حكمة القائد، أننا لا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود.
٣ــ أرسى الصائغ والمخطط الاستراتيجي الفارق، ومرسي ركائز الهيبة، ومبتكر النهج، والحارس الأمين لعظمة الدولة، أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصيته، واستثمار لطاقاته، وحشد لإرادته.
٤ــ أردف معمار النهضة، وضابط إيقاع الاستقرار، المفوض الأمين، وصمام أمان التوجه العام، وملهم الأجيال، والمؤتمن على نهج القيادة، أن قوة الأردن وتماسك أبنائه قوة للأمة كلها وقضاياها.
٥ــ ألحّ رجل المهمات الجسام، ومنارة التحديث، وسادن الرؤية، وعماد الدولة الراسخ والمستنير بحكمة ولي الأمر، على ضرورة أن تجتمع العزيمة بالبناء، وأن تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا في الدولة كلها، العسكرية والمدنية، متعاضدة قوية.
٦ــ أكد ربان البناء الحديث، ومجدد صروح المجد، وحامل لواء الولاء، ضرورة أن يلتف الجميع حول هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية.
٧ــ رسّخ رجل الدولة الرؤيوي، وعقل النهضة الفارق، ورائد التجديد الممتثل لحكمة المقام السامي، صانع التحول الجسور، ومستودع ثقة سيدي، أننا في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، التي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف.
٨ــ أعاد إلى الضوء باني صروح المستقبل، تحت ظلال القيادة الحكيمة، أهمية الوعي الجماعي، والمسؤولية، والجاهزية، والحس الوطني الذي يضع الأردن أولًا.
٩ــ أفصح يمين الحاكم في التخطيط، ودرعه في التنفيذ، وقائد التحول الذي يسير على خطى الكبار.
١٠ــ شدّد على أن نتدرب معًا، وإذا سقط أحدنا ننهض معًا. ووضح الرائد، بتوجيه القائد، أن في هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير.
١١ــ أكد مهندس السياسات، ومجدد العهد بالولاء، ومترجم التطلعات الملكية، وصاحب الفكر الحديث، وصانع المجد الملهم لرسم الغد، الملتزم بنهج سيدي، أن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضًا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة.
١٢ــ ولم يغفل عقل السياسة وساعد الحكم أن الولاء ليس شعارًا يُرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة.
١٣ــ وأكد واضع البصمة ومنفذ التوجه أهمية التجربة التي تهذب النفس، وإعادة ترتيب أولوياتها، وتذكيرها بما هو أهم.
١٤ــ قرر مترجم الرؤية لواقع ملموس: حافظوا على الإرث بكل بسالة وإخلاص، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾.
١٥ــ ثبّت روح الانتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يُورث بالأفعال لا بالأقوال؛ لأن العسكرية ليست رتبة فقط.