أصيب 16 فلسطينيًا، الأربعاء، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي وانفجار جسم من مخلفات الحرب شمالي ووسط قطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل استمرار خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث الهجمات، أصيب 5 فلسطينيين جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمدنيين في محيط أبراج المخابرات شمال غربي مدينة غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية للأناضول.
وفي حادثة أخرى، أصيب 5 فلسطينيين معظمهم أطفال، إثر قصف وإطلاق نار من زوارق إسرائيلية استهدف خيام نازحين في منطقة السلاطين غربي مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضافت الجمعية، أن المصابين نقلوا إلى مستشفى السرايا الميداني وسط مدينة غزة، حيث تتعامل الطواقم الطبية معها رغم الظروف الميدانية الصعبة.
كما أفادت مصادر طبية للأناضول بإصابة فلسطينيين اثنين جراء قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعًا لمدنيين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع.
وأضافت المصادر أن فلسطينيين آخرين أصيبا بجروح متوسطة، أحدهما في اليد والآخر في الظهر، إثر إطلاق نار إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة "بلوك 2" داخل مخيم جباليا، وجرى نقلهم لمشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وفي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، أطلقت مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" النار تجاه منازل وخيام نازحين في شارع صلاح الدين الأيوبي، بحسب شهود عيان للأناضول، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي وسط القطاع، قال مصدر طبي للأناضول، إن إصابتين وصلتا إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات، إحداهما بحالة خطرة، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب غربي المخيم.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته بقصف وإطلاق نار، نحو 856 فلسطينيا وأصاب 2463 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، الثلاثاء.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.