أقامت مديرية عمل الكرك بالتعاون مع شركة جينشنغ الدولية للرسيراميك البورسلان وغرفة تجارة الكرك يوما وظيفيا لتشغيل (400) شاب للعمل في مصانع الشركة القائمة في منطقة القطرانه بالكرك على الطريق الصحراوي
وتوافد المئات من الشباب الباحثين عن عمل من أبناء المحافظة ومن مختلف الفئات العمرية والمستويات التعليمية إلى مقرغرفة التجارة بمنطقة الثنية بمدينة الكرك لتقديم طلبات التوظيف واجراء المقابلات للراغبين بالاستفادة من فرص العمل المتاحة في الشركة .
وقال مدير عمل الكرك حمد الفتينات ل" الرأي" ان تنظيم الايام الوظيفية في المحافظة يأتي ترجمة حقيقية لجهود وزارة العمل وتوجيهات الوزير في توفير فرص العمل للشباب الاردنيين الباحثين عن العمل وتسهيل وصولهم اليها من خلال تشبيكهم المباشر مع اصحاب العمل في مواقع واحد مما يخفف عليهم العناء والمشقة ،مشيرا إلى ان قنوات التواصل مفتوحة بشكل دائم مع الشركات والمنشآت الصناعية في المحافظة للتعرف على احتياجاتها من العمالة المحلية المهنية ورفدها بها.
وبين ان استثمارات الشركة التي تعد احد اكبر التجمعات الصناعية في منطقة القطرانة بحجم استثمار بالملايين وتعتمد بنسبة كبيرة في انتاجها على مدخلات الانتاج المحلية لانتاج السيراميك والبروسلان واللادوات الصحية والفرشات ولمبات الانارة، وفرت لغاية الان (700) فرصة عمل ، واعلنت مؤخرا عن حاجتها لتعيين(400) عامل فيما لدى الشركة خطة توسعية مستقبلية سترفع حجم العمالة لديها إلى قرابة (2000) من خلال ضخ استثمارات اضافية .
وأشار مدير العمل إلى ان الشركة تمنح العاملين لديها امتيازات وظيفية تتمثل براتب شهري بمقدار (290) دينارا الحد الادنى للاجور، وتامين مواصلات ذهابا وايابا إلى مقر الشركة من خلال توفير نقاط تجمع محددة ، إلى جانب منح مكافأة مالية بمقدار (60) دينار شهريا بدل غياب ، اضافة الى منح الراغبين بالعمل الاضافي بدلا ماليا وتامينهم ب(3) وجبات طعام وسكن.
من جانبهم ،اشاد شباب بجهود مديرية عمل الكرك في تنظيم الايام الوظيفية التي قالوا انها تشكل فرصة حقيقية لتخفيف عليهم مشقة وتكلفة التناقل للبحث عن فرص تشغيل في سوق العمل المحلي ، كما تسهم في خفض اعداد المتعطلين وتحسين اوضاعهم الاقتصادية وتمكينهم واسرهم من مواجهة ظروف المعيشة الصعبة في ضؤ عدم مقدرة القطاع الحكومي على استيعاب الاعداد الكبيرة من الخريجين والباحثين عن عمل ،واشاروا إلى ان الحوافز المقدمة لاشغال الوظائف المطروحة عوامل محفزه تمكنهم من الانخراط في الحياة المهنية