شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء على أنه لا يحتاج إلى مساعدة من الصين لإنهاء الحرب مع إيران، لكنه قال إنه سيتحدث مطوّلا مع نظيره الصيني شي جينبينغ في القمة التي ستجمعهما هذا الأسبوع.
قبيل توجّهه إلى الصين، قال ترامب لصحافيين "سنجري محادثات مطوّلة حول هذا الموضوع".
والصين شريك اقتصادي كبير لإيران، إذ تشتري من طهران غالبية انتاجها النفطي، وهي من أبرز داعميها دبلوماسيا.
لكن ترامب شدّد على أنه لا يحتاج إلى مساعدة من شي لإيجاد مخرج للنزاع الذي اندلع قبل شهرين ونصف شهر على أثر هجوم أميركي-إسرائيلي، ليتحوّل لاحقا إلى نزاع للسيطرة على مضيق هرمز.
وقال ترامب "هناك أمور كثيرة سنناقشها. للصراحة، لا أقول إن إيران أحدها لأننا نسيطر على إيران بشكل كبير".
وتابع "إما أن نعقد صفقة، أو سيتم سحقهم".
يأتي ذلك في حين تفيد تقارير بأن الصين تواصل المساعدة في تسليح إيران وشراء النفط الخاضع للعقوبات.
وقال ترامب إن أداء شي "جيد نسبيا".
ولفت إلى أن الصينيين "يحصلون على جزء كبير من نفطهم من تلك المنطقة. لم نواجه أي مشكلة. إنه صديق لي. إنه شخص نتفاهم معه".