رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، حفل افتتاح مختبر العمليات الأمنية "Security Operations Centre (SOC) LAB"، الذي أنشئ بالتعاون بين الجامعة والبنك الأردني الكويتي، وشركة آفاق حيان، وشركة بروتك.
وحضر حفل الافتتاح، رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، والرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي وأعضاء مجلسي أمناء وعمداء الجامعة، ونائب محافظ البنك المركزي الدكتور خلدون وشاح، ورئيس هيئة الأوراق المالية عماد أبو حلتم، إضافة إلى رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الدكتور عز الدين كناكرية، وممثلين عن كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات في الأردن.
وتحدثت سمو الأميرة سمية عن أهمية مختبر العمليات الأمنية (SOC Lab) في الجامعة والذي سيكون له دور أساسي في تعزيز منظومة الأمن الرقمي في الأردن من خلال تأهيل كوادر قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية والتعامل مع التحديات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي.
ولفتت إلى أن تأسيس المختبر يأتي انسجاما مع رؤية الجامعة الهادفة إلى تحويل المعرفة النظرية إلى تجربة تطبيقية متكاملة تحاكي بيئة العمل الواقعية.
وأشارت سموها إلى أن المختبر يشكل استثمارا استراتيجيا في الكفاءات الوطنية والتكنولوجيا المتقدمة، وسيمثل مركز تدريب متقدم يحاكي أفضل المراكز الأمنية العالمية.
وأكدت سموها أن التميز في التعليم التقني يتطلب تعاونا مستمرا مع القطاعين الخاص والعام، مشيدة بالشراكات التي أبرمتها الجامعة مع البنك الأردني الكويتي وشركتي آفاق حيان وربوتك، موضحة أن هذه الشراكات أساسية ومحورية، إذ تضمن أن يبقى المنهج الدراسي وأدواته متجددان، بما يعزز جاهزية الطلبة لسوق العمل منذ اليوم الأول لتخرجهم.
من جانبه، قال البطيخي، إن "دعمنا لإنشاء مركز مراقبة الأمن السيبراني في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يجسد إيمان البنك بأهمية الاستثمار في الكفاءات الأردنية الشابة، وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي المتسارع، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنا وابتكارا للأردن".
وأضاف، "نؤمن بأن هذا المركز يشكل منصة تدريبية متقدمة تتيح للطلبة اكتساب المهارات العملية والخبرات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بما يعزز من قدرتهم على مواكبة تطورات سوق العمل ومتطلبات المستقبل الرقمي".
من جانبها قالت أبو الهيجاء، إن النجاحات والإنجازات التي حققت عبر مسيرة تميز الجامعة والتطور النوعي الذي شهدته برامجها الأكاديمية عبر استحداث تخصصات رائدة في مجالات علوم الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الأعمال، جاءت بدعم وتوجيه مستمر من سمو الأميرة سمية، لافتة إلى أن مختبر العمليات الأمنية يشكل إضافة نوعية جديدة تعزز مسيرة الجامعة الأكاديمية وريادتها في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.
وخلال الافتتاح اطلعت سموها والحضور خلال جولة على مجموعة من مشاريع طلبة الجامعة المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
واستمعت سموها لإيجاز من مدير مركز الاستشارات والتدريب الدكتور عمار عودة، حول دور مختبر العمليات الأمنية في دعم مسيرة الطلبة العملية ومساعدتهم في حصوله على الشهادات العالمية المتخصصة في الأمن السيبراني.
وقدم عضو هيئة التدريس في قسم الأمن السيبراني في الجامعة الدكتور محمد النبهان، عرضا تناول فيه دور المختبر في دعم منظومة التعليم الوطني وتعزيز قدرات الدفاع الرقمي، مستعرضا تطبيقات عملية وسيناريوهات حية أبرزت كفاءة الطلبة في التصدي للتهديدات السيبرانية وفق منهجيات علمية متقدمة.
كما نفذ طلبة الجامعة سيناريوهات هجوم ودفاع سيبرانية حية داخل المختبر، عكست مستوى التأهيل المتقدم للطلبة والتجهيزات عالية المستوى الموجودة في مختبر العمليات الأمنية.