نفذ فريق عمل محافظة إربد في هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ورشة توعوية ولقاءً تعريفياً خاصاً بمشروع التعليم المهني والتقني BTEC في عدد من مدارس المحافظة، بهدف تعريف الطلبة بمسارات التعليم الحديثة وفرصها المستقبلية.
ويندرج هذا البرنامج ضمن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الهيئة بوزارة التربية والتعليم، وبدعم من منظمة اليونسكو، بهدف تسليط الضوء على المسارات المهنية المتطورة ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهميتها. وتكرس الهيئة جهودها من خلال هذه اللقاءات لتطوير العملية التعليمية، مستهدفةً طلبة الصف التاسع في مختلف مناطق المحافظة لتعريفهم بفرص التعليم الحديثة.
وركز متطوعو الهيئة خلال الجلسات على تقديم شرح شامل لنظام BTEC المعتمد عالمياً، واستعراض التخصصات المهنية والتقنية التي يوفرها، بما يسهم في تمكين الطلبة من اختيار مساراتهم التعليمية والمهنية وفقاً لقدراتهم وميولهم، وبما يتواءم مع متطلبات سوق العمل والتنمية المستدامة.
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة إربد عبير حتاملة أن هذه الجولات الميدانية تأتي لترسيخ مفهوم التعليم التقني والمهني كخيار استراتيجي للشباب، مشيراً إلى أن البرنامج يمنح الطلبة فرصة اكتساب مهارات عملية وتطبيقية تعزز جاهزيتهم المستقبلية.
وأضافت حتاملة أن الهيئة تسخر كافة إمكانياتها للوصول إلى الطلبة في الميدان التربوي، وتزويدهم بالمعلومات والمعارف التي تساعدهم على اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة تتناسب مع طموحاتهم واحتياجات الاقتصاد الوطني.
كما أشارت إلى أن دور متطوعي الهيئة لا يقتصر على التعريف بالنظام التعليمي فحسب، بل يمتد إلى تقديم استشارات توعوية مبنية على فهم واقعي لاحتياجات سوق العمل المحلي، مؤكداً أن الاستثمار في المهارات التقنية يسهم في الحد من نسب البطالة وخلق جيل قادر على الابتكار والإنتاج.
وشددت على أهمية الشراكة مع المدارس والأهالي لضمان إيصال الرسالة التوعوية بالشكل الأمثل، مؤكداً أن برنامج BTEC يمثل نقلة نوعية في تطوير جودة التعليم ومخرجاته بما يواكب أحدث النظم التعليمية العالمية.
واختتمت الفعاليات بتفاعل إيجابي واسع من الطلبة والكوادر التربوية، الذين أكدوا أهمية هذه المبادرات في فتح آفاق جديدة أمام الشباب وتعزيز النظرة الإيجابية نحو التعليم المهني والتقني باعتباره مساراً ريادياً للمستقبل ومحركاً أساسياً للتنمية.