سجلت "بركة العرائس" في غابات اليرموك الطبيعية ظهوراً لافتاً لأنواع من الطيور المهاجرة والسلاحف البرمائية، في مؤشر على نجاح الإجراءات البيئية التي اتخذتها وزارة البيئة بالتعاون مع إدارة المحمية للحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة.
ورصد نشطاء مهتمون بالبيئة خلال الأيام الماضية أنواعاً مختلفة من السلاحف والطيور التي اتخذت من البركة ومحيطها محطة لها، وهو ما يعكس تحسن النظم البيئية وقدرتها على استقطاب كائنات قد تكون اختفت لسنوات أو تظهر لأول مرة.
من جانبهم، أشاد نشطاء بيئيون بالخطوات التي اتخذتها المحمية والوزارة، خاصة فيما يتعلق بمنع السباحة في البركة وتشديد الرقابة على المناطق المحمية، مؤكدين أن هذه الضوابط ساهمت بشكل مباشر في رصد أنواع نادرة من السلاحف والطيور، وأعادت إحياء المنطقة كبيئة طبيعية جاذبة ومستدامة.
من جانبه، أكد رئيس محمية غابات اليرموك الطبيعية، محمد ملكاوي، أن المحمية تكثف حالياً من تسيير الدوريات الرقابية لمتابعة وضع "بركة العرائس" والمناطق المحمية الأخرى التابعة لها. وأوضح أن هذه الجولات تهدف بشكل أساسي إلى رصد أي اعتداءات على أوكار الحيوانات البرية والبرمائية، وضمان تأمينها وحمايتها من أي عبث بشري، لتكون موطناً آمناً ومبيتاً مستداماً لهذه الكائنات.
وشدد ملكاوي على أن إدارة المحمية لن تتهاون في تطبيق القوانين، خاصة فيما يتعلق بمنع الصيد الذي أقرته وزارة البيئة، مشيراً إلى أن المحمية تسجل سنوياً ظهور أنواع جديدة من الطيور المهاجرة، مما يؤكد أن المنطقة أصبحت بيئة جاذبة وموطناً مثالياً لأعداد كبيرة من الحيوانات والطيور بفضل الرقابة المستمرة وتطبيق المعايير البيئية الصارمة.
وأكد رئيس محمية غابات اليرموك الطبيعية، محمد ملكاوي، أن المحمية تسير دورياتها لمراقبة البركة والمناطق المحمية، ورصد أي اعتداءات على أوكار الحيوانات البرمائية وتأمينها من أي عبث، لتظل موطناً آمناً ومبيتاً لهذه الكائنات. مؤكدا أن المحمية لن تتهاون في الجوانب الرقابية، خاصة في ملف الصيد الذي منعته وزارة البيئة.