فرضت قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 نفسها سريعاً على الشارع الكروي الأردني، بعدما وضعت المنتخب الوطني لكرة القدم في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها تخفي الكثير من التعقيدات الفنية والحسابات الدقيقة، خصوصاً في ظل التطور اللافت الذي تعيشه منتخبات القارة خلال السنوات الأخيرة.
وبالنظر إلى واقع المنتخبات الأربعة، فإن الحديث عن «مجموعة سهلة» يبدو بعيداً عن المنطق، فكل منتخب يدخل البطولة وهو يحمل طموحاً مختلفاً، وتاريخاً خاصاً، وأسلوب لعب متبايناً، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وإن كان المنتخب الوطني يدخل هذه النسخة بثوب مختلف تماماً مقارنة بالمشاركات السابقة، بعد الإنجاز التاريخي في كأس آسيا الأخيرة، ثم بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، وهي معطيات رفعت سقف التطلعات الجماهيرية والإعلامية تجاه النشامى.
التحدي الأوزبكي
يظهر المنتخب الأوزبكي كالمنافس الأبرز للنشامى على صدارة المجموعة، ليس فقط بسبب حضوره القاري المستمر، بل أيضاً نتيجة التطور الفني الكبير الذي حققته الكرة الأوزبكية خلال العقد الأخير، فالمنتخب القادم من آسيا الوسطى تحوّل تدريجياً من فريق مزعج إلى منافس حقيقي على الألقاب، مستفيداً من مشروع طويل الأمد ركز على الفئات العمرية والبنية التحتية وتصدير اللاعبين إلى الدوريات الأوروبية والروسية.
وأوزبكستان، التي حققت حلم كأس العالم بالتأهل إلى مونديال 2026، أصبحت اليوم أكثر نضجاً واستقراراً، وتمتاز باللعب البدني القوي والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية، إضافة إلى امتلاكها أسماء قادرة على صناعة الفارق فردياً، كما أن المنتخب الأوزبكي يملك خبرة آسيوية كبيرة، إذ اعتاد الظهور في الأدوار الإقصائية خلال النسخ الماضية، ما يجعله مرشحاً طبيعياً للمنافسة على بطاقة التأهل الأولى.
في المقابل، فإن النشامى لم يعودوا ذلك الفريق الذي يكتفي بمجرد الحضور المشرف، بل أصبح يمتلك شخصية فنية واضحة وهوية تنافسية فرضت احترامها قارياً، فالوصول إلى نهائي كأس آسيا الأخيرة منح النشامى ثقة كبيرة، وأثبت أن المنتخب قادر على مقارعة كبار القارة عندما تتوفر الشخصية والانضباط والروح الجماعية.
ويمتاز المنتخب الوطني حالياً بعدة عناصر قوة، في مقدمتها الاستقرار الفني، وتنوع الحلول الهجومية، ووجود مجموعة من اللاعبين الذين باتوا يملكون خبرة كبيرة في المباريات الكبرى، إضافة إلى الروح القتالية التي أصبحت السلاح الأهم للفريق في السنوات الأخيرة.
كما أن المنتخب استفاد كثيراً من الاحتكاك المستمر أمام مدارس كروية مختلفة خلال تصفيات كأس العالم، ومن المشاركة التاريخية المنتظرة الشهر المقبل في المونديال، الأمر الذي انعكس على شخصية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط.
أما المنتخب البحريني، فيبقى من أكثر المنتخبات الخليجية تنظيماً والتزاماً تكتيكياً، حتى وإن لم يكن يملك ذات الأسماء اللامعة الموجودة في منتخبات أخرى.
ودائماً ما تقدم البحرين كرة جماعية تعتمد على الانضباط الدفاعي والارتداد السريع، وغالباً ما تكون مبارياتها معقدة وصعبة، خصوصاً أمام المنتخبات العربية التي تعرف أسلوب لعبها جيداً.
وتاريخياً، شكلت مواجهات الأردن والبحرين حالة من التقارب الفني والندية، إذ نادراً ما شهدت اللقاءات بينهما تفوقاً كاسحاً لطرف على حساب الآخر، وغالباً ما تُحسم هذه المباريات بالتفاصيل الصغيرة، سواء عبر الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية أو الحالة الذهنية للاعبين.
والبحرين تدرك جيداً أن فرصتها في التأهل قد ترتبط بتحقيق نتيجة إيجابية أمام النشامى، لذلك من المتوقع أن تدخل المواجهة بحذر كبير، مع محاولة استغلال أي اندفاع هجومي أردني، كما أن المنتخب البحريني يملك خبرة لا بأس بها في البطولات الآسيوية والخليجية، ويعرف كيف يتعامل مع مباريات المجموعات التي تعتمد على الحسابات المعقدة.
أما المنتخب الكوري الشمالي، فيبقى الفريق الأكثر غموضاً في المجموعة، وهو ما قد يجعله مصدر قلق حقيقي لبقية المنافسين، فالمنتخب القادم من شرق آسيا لا يشارك كثيراً في البطولات الكبرى، كما أن المعلومات الفنية عنه غالباً ما تكون محدودة، لكن التجارب السابقة أثبتت أن كوريا الشمالية تمتلك مقومات إزعاج لأي منافس، بفضل اللياقة البدنية العالية والانضباط التكتيكي والروح القتالية الكبيرة.
ورغم أن كوريا الشمالية لا تملك سجلاً آسيوياً موازياً لمنتخبات الصف الأول، إلا أنها كثيراً ما ظهرت بصورة قوية في البطولات القارية، بل ونجحت سابقاً في التأهل إلى كأس العالم، ما يعكس قدرتها على صناعة المفاجآت عندما تكون في أفضل حالاتها.
ومن الناحية الفنية، فإن مواجهة المنتخبات الشرق آسيوية عادة ما تفرض تحديات خاصة على المنتخبات العربية، بسبب اختلاف النسق البدني وسرعة اللعب والضغط المتواصل، وهو ما سيجعل المنتخب الوطني مطالباً بالتركيز العالي والانضباط طوال دقائق المباراة.
وعند مقارنة المنتخبات الأربعة، يبدو أن النشامى وأوزبكستان يمتلكان الأفضلية نسبياً من حيث جودة الأسماء والخبرة الحالية والاستقرار الفني، فيما تراهن البحرين على التنظيم والانضباط، بينما تبقى كوريا الشمالية الورقة الغامضة التي قد تقلب الحسابات في أي لحظة.
عوامل خاصة
يتمثل العامل الأهم الذي قد يصنع الفارق داخل هذه المجموعة في الجانب الذهني، فالنشامى سيدخلون البطولة هذه المرة تحت ضغط مختلف، بعدما أصبحوا مطالبين بالحفاظ على الصورة المشرقة التي رسموها في النسخة الماضية، وهذا النوع من الضغوط قد يكون سلاحاً ذا حدين؛ فمن جهة يمنح اللاعبين الثقة والطموح، ومن جهة أخرى يضعهم أمام مسؤولية مضاعفة.
كما أن طبيعة البطولة القارية لا تعترف كثيراً بالفوارق النظرية، خصوصاً في دور المجموعات، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين، ولذلك فإن المنتخب سيكون مطالباً بالدخول بقوة منذ المباراة الأولى، لأن أي تعثر مبكر قد يعقد الحسابات بشكل كبير.
قراءة سريعة
وفي قراءة أولية للمجموعة، تبدو حظوظ النشامى قوية في عبور الدور الأول، سواء عبر الصدارة أو الوصافة، أو كأفضل ثالث، خصوصاً إذا حافظوا على شخصيتهم الفنية الحالية، ونجح الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي في إدارة المباريات بذكاء تكتيكي، واستثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها المنتخب منذ التأهل التاريخي إلى كأس العالم.
وربما تكون النقطة الأكثر أهمية أن المنتخب لم يعد يُنظر إليه كضيف عابر في البطولات الكبرى، بل كمنتخب قادر على المنافسة الحقيقية، وهي نقلة ذهنية وفنية مهمة جداً في مسيرة الكرة الأردنية.
وعلى الرغم من صعوبة المجموعة وتوازنها في الوقت ذاته، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن النشامى يمتلكون كل المقومات للذهاب بعيداً في البطولة، بشرط الحفاظ على التركيز والتواضع الفني وعدم الوقوع في فخ الثقة الزائدة، خاصة أن المنتخبات الآسيوية أصبحت أكثر تقارباً من أي وقت مضى.
ومع اقتراب موعد البطولة التي تستضيفها السعودية مطلع عام 2027، سيبقى الشارع الرياضي الأردني يترقب بشغف ما يمكن أن يقدمه النشامى في هذه النسخة، أملاً في مواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات التي أعادت لكرة القدم الأردنية حضورها القاري المميز.
السلامي: ننظر إلى أبعد الحدود
شارك مدرب النشامى جمال السلامي في حفل سحب القرعة، كوجه مميز يمثل الأردن والقيمة الفنية التي يحظى بها النشامى في آسيا.
وعند تقديمه مع بدء مراسم الحفل، قال عن تواجده وعن منصبه: «المسؤولية تكليف لا تشريف.. والنشامى سيصلون إلى أبعد الحدود».
ووجّه السلامي رسائل ملهمة للجماهير الأردنية، مؤكداً حجم الطموح الذي ينتظر النشامى في الاستحقاقات المقبلة.
وعن التأهل التاريخي للمونديال، قال: «لقد كان تأهلاً تاريخياً بالنسبة للمنتخب، وأن أكون جزءاً من هذا الإنجاز، فهذا يعني لي الكثير. هو انعكاس لرؤية جيدة، والتزام، ومثابرة في العمل».
وفي رسالة للجمهور الأردني، أكد: «أنتم اللاعب رقم 12، وجزء لا يتجزأ من رحلة المنتخب. نعدكم بأننا سنبذل قصارى جهدنا في كأس العالم المقبلة».
وعن الطموح الآسيوي، كشف: «هدفنا هو الذهاب إلى أبعد الحدود.. لقد تعلمنا الكثير، والنشامى سيثبتون قدرتهم على المنافسة بقوة».
أما عن قيادته للنشامى، فقد شدد: «المسؤولية تكليف وليست تشريفاً، وكوني مدرباً للنشامى فهذا يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي لتقديم الأفضل».
وبعد إعلان نتائج القرعة وتوزيع المنتخبات الـ24 في المجموعات الست، أكد السلامي لوسائل إعلام عدة أن النشامى ماضون في مواصلة العمل لتأكيد الحضور القوي على الساحة القارية.
ونوّه في تصريحاته عقب القرعة إلى أهمية احترام جميع المنتخبات المشاركة، مشيراً إلى أن الفوارق الفنية في الكرة الآسيوية أصبحت أقل من السابق، ما يفرض على المنتخبات الكبرى التعامل بحذر مع جميع المواجهات، خاصة في دور المجموعات.
ووصف السلامي المنتخب الأوزبكي بأنه من أكثر المنتخبات تطوراً في السنوات الأخيرة، فيما اعتبر البحرين من الفرق المنظمة والقادرة على المنافسة، إلى جانب منتخب كوريا الشمالية الذي يمتاز بالانضباط والروح القتالية.
وأكد السلامي أن البداية القوية في البطولة ستكون مفتاح العبور بثقة نحو الأدوار المتقدمة، لافتاً إلى أن الجماهير الأردنية ستبقى الداعم الأكبر للمنتخب في مشواره القاري، ومشدداً على ثقته بقدرة اللاعبين على تمثيل الكرة الأردنية بأفضل صورة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وعن توقعاته لمنتخبات نصف النهائي، اعتبر أن التكهن صعب في هذا الوقت، مشيراً إلى أن الوقت كافٍ لمنتخب النشامى كي يكون حاضراً بقوة، خصوصاً مع استعادة لاعبين مصابين حالياً، وهذا بالتأكيد ينطبق على جميع المنتخبات التي تحظى بفرصة متساوية، بحسب رأيه.
مواعيد مباريات النشامى
يفتتح النشامى مشواره في كأس آسيا 2027 بمواجهة منتخب أوزبكستان يوم 8 كانون الثاني 2027، على ملعب الإنماء، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات المجموعة الثانية.
ويعود المنتخب لخوض مباراته الثانية يوم 13 كانون الثاني، عندما يلتقي البحرين على ملعب الشباب، في مواجهة خليجية عربية تحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.
ويختتم النشامى مباريات دور المجموعات يوم 18 كانون الثاني 2027، بمواجهة كوريا الشمالية على ملعب الإنماء.
وستقام مباريات مجموعة النشامى بين مدينتين رئيسيتين في السعودية، هما: جدة، وتحديداً على ملعب الإنماء، وهو نفسه ملعب الجوهرة بمدينة الملك عبدالله الرياضية، ومدينة الرياض على ملعب الشباب.
أما بالنسبة للمسافة، فالمدينتان تُعدان بعيدتين نسبياً عن بعضهما، إذ تبلغ المسافة بين الرياض وجدة حوالي 950 كيلومتراً تقريباً براً، بينما تستغرق الرحلة الجوية قرابة ساعة ونصف فقط.
.. في باقي المجموعات
أكد موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن البطولة المقبلة ستكون نسخة استثنائية منتظرة، وأن مباريات دور المجموعات تضمن للجماهير الندية والإثارة.
وتسعى السعودية إلى إحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخها، حيث أوقعتها القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب الكويت، بطل نسخة 1980، وعُمان وفلسطين.
وسيخوض المنتخب المضيف المباراة الافتتاحية أمام فلسطين على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، الذي يتسع لـ72 ألف متفرج.
وفي المجموعة الثالثة، يتطلع منتخب إيران إلى التتويج باللقب للمرة الرابعة، لكنه سيواجه تحديات من سوريا وقرغيزستان والصين.
وتتصدر أستراليا، بطلة نسخة 2015، منتخبات المجموعة الرابعة، التي تضم أيضاً كلاً من طاجيكستان والعراق، بطل نسخة 2007، وسنغافورة.
وفي المجموعة الخامسة، تسعى الإمارات وفيتنام، إلى جانب لبنان أو اليمن، لمنع جمهورية كوريا، المتوجة باللقب مرتين، من التأهل بسهولة إلى الدور المقبل، علماً بأن لبنان واليمن سيلتقيان في حزيران المقبل لتحديد المتأهل.
أما المجموعة السادسة، فيتصدرها منتخب اليابان، حامل الرقم القياسي بأربعة ألقاب، إلى جانب قطر حاملة اللقب، وتايلاند، وإندونيسيا، حيث تتنافس المنتخبات الأربعة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16، الذي يُقام خلال الفترة من 22 إلى 25 كانون الثاني.
وتُقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 كانون الثاني، على أن تُلعب مباراتا الدور قبل النهائي يومي 1 و2 شباط، فيما المباراة النهائية، تقام يوم 5 شباط 2027 على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية، حيث سيتم تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة.
شارك مدرب النشامى جمال السلامي في حفل سحب القرعة، كوجه مميز يمثل الأردن والقيمة الفنية التي يحظى بها النشامى في آسيا.
وعند تقديمه مع بدء مراسم الحفل، قال عن تواجده وعن منصبه: «المسؤولية تكليف لا تشريف.. والنشامى سيصلون إلى أبعد الحدود».
ووجّه السلامي رسائل ملهمة للجماهير الأردنية، مؤكداً حجم الطموح الذي ينتظر النشامى في الاستحقاقات المقبلة.
وعن التأهل التاريخي للمونديال، قال: «لقد كان تأهلاً تاريخياً بالنسبة للمنتخب، وأن أكون جزءاً من هذا الإنجاز، فهذا يعني لي الكثير. هو انعكاس لرؤية جيدة، والتزام، ومثابرة في العمل».
وفي رسالة للجمهور الأردني، أكد: «أنتم اللاعب رقم 12، وجزء لا يتجزأ من رحلة المنتخب. نعدكم بأننا سنبذل قصارى جهدنا في كأس العالم المقبلة».
وعن الطموح الآسيوي، كشف: «هدفنا هو الذهاب إلى أبعد الحدود.. لقد تعلمنا الكثير، والنشامى سيثبتون قدرتهم على المنافسة بقوة».
أما عن قيادته للنشامى، فقد شدد: «المسؤولية تكليف وليست تشريفاً، وكوني مدرباً للنشامى فهذا يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي لتقديم الأفضل».
وبعد إعلان نتائج القرعة وتوزيع المنتخبات الـ24 في المجموعات الست، أكد السلامي لوسائل إعلام عدة أن النشامى ماضون في مواصلة العمل لتأكيد الحضور القوي على الساحة القارية.
ونوّه في تصريحاته عقب القرعة إلى أهمية احترام جميع المنتخبات المشاركة، مشيراً إلى أن الفوارق الفنية في الكرة الآسيوية أصبحت أقل من السابق، ما يفرض على المنتخبات الكبرى التعامل بحذر مع جميع المواجهات، خاصة في دور المجموعات.
ووصف السلامي المنتخب الأوزبكي بأنه من أكثر المنتخبات تطوراً في السنوات الأخيرة، فيما اعتبر البحرين من الفرق المنظمة والقادرة على المنافسة، إلى جانب منتخب كوريا الشمالية الذي يمتاز بالانضباط والروح القتالية.
وأكد السلامي أن البداية القوية في البطولة ستكون مفتاح العبور بثقة نحو الأدوار المتقدمة، لافتاً إلى أن الجماهير الأردنية ستبقى الداعم الأكبر للمنتخب في مشواره القاري، ومشدداً على ثقته بقدرة اللاعبين على تمثيل الكرة الأردنية بأفضل صورة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وعن توقعاته لمنتخبات نصف النهائي، اعتبر أن التكهن صعب في هذا الوقت، مشيراً إلى أن الوقت كافٍ لمنتخب النشامى كي يكون حاضراً بقوة، خصوصاً مع استعادة لاعبين مصابين حالياً، وهذا بالتأكيد ينطبق على جميع المنتخبات التي تحظى بفرصة متساوية، بحسب رأيه.