أظهرت بيانات حديثة صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن "خط المساعدة" التابع للمفوضية في الأردن استجاب لنحو 171 ألفاً و200
مكالمة خلال شهر نيسان 2026، ضمن جهوده المستمرة لتقديم الدعم والاستجابة لاستفسارات اللاجئين.
وبحسب لوحة البيانات الخاصة بخدمة المساعدة، بلغ عدد أرقام الهواتف التي تواصلت مع الخط نحو 25 ألفاً، فيما وصلت نسبة المكالمات التي جرى حلها والاستجابة لها إلى 98%.
وأشارت البيانات إلى أن 31% من المكالمات تعلقت بحالات ذات احتياجات خاصة، بينما استقبل الخط ما مجموعه أكثر من 173 ألف مكالمة خلال الشهر، بينها نحو 2600 مكالمة أُغلقت بسبب إنهاء المتصل للمكالمة أو انقطاع الاتصال أثناء الانتظار.
وبيّنت الإحصاءات أن اللاجئين السوريين شكّلوا النسبة الأكبر من المتصلين بواقع 85.3%، تلاهم العراقيون واليمنيون والسودانيون بنسب متفاوتة.
وفيما يتعلق بأسباب التواصل، تصدرت الاستفسارات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية قائمة الاتصالات بنسبة 56.9%، تلتها قضايا التسجيل بنسبة 20.5%، ثم المساعدات النقدية والخدمات الأخرى المرتبطة بالحماية وإعادة التوطين والتعليم والصحة.
كما أظهرت البيانات أن الذكور شكّلوا 53.1% من المتصلين مقابل 46.9% من الإناث، فيما جاءت الفئة العمرية بين 36 و59 عاماً كأعلى الفئات تواصلاً مع الخط الساخن.
وأكدت المفوضية أن خط المساعدة في الأردن يُعد من أكبر خطوط المساعدة الخاصة باللاجئين على مستوى العالم، إذ يتلقى أكثر من 130 ألف مكالمة شهرياً، مع الاعتماد على نظام الاستجابة الصوتية التفاعلية لتقديم المعلومات والخدمات الأساسية للاجئين.