وضع تشيلسي حدا لسلسلة من ست هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بتعادله أمس مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة، والمطالبة بركلات الجزاء، وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.
وقد يكون التعادل مفيدا لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أما تشيلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـ«برميرليج»، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنجلترا أمس المقبل أمام مانشستر سيتي.
وتحت شمس ملعب أنفيلد، بدأ ليفربول اللقاء بقوة، مدفوعا بنشاط الجناح الشاب ريو نجوموها (17 عاما) الذي شارك أساسيا على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتس بسبب المرض.
وراوغ خريج أكاديمية تشيلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك (6).
لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع وأداء الـ«ريدز»، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعا نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.
ونجح الـ«بلوز» في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنسو فرنانديس، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها (35).
وكاد تشيلسي أن يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر (49).
أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول، الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها هدف كورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي جاكبو (58).
وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياسا بعدد الفرص التي صنعها، بدءا من تسديدات المجري يدومينيك سوبوسلاي التي تصدى لها الحارس الدنماركي فيليب يورجنسن (59) وارتطمت إحداها بالقائم (71)، وصولا إلى رأسية قائد الدفاع فيرجيل فان دايك التي اصطدمت بالعارضة (79).
إسبانيا
واصل إلتشي حصد نقاط ثمينة في سعيه للهروب من منطقة الهبوط، بتعادله مع ضيفه ديبورتيفو ألافيس 1-1 أمس ضمن المرحلة 35 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
تقدّم الضيوف بهدف توني مارتينيس (51 من ركلة جزاء)، وردّ أصحاب الأرض بهدف الأوروجوياني ألفارو رودريجيس (72).
وتابع إلتشي بقيادة مدربه إيدر سارابيا نتائجه الإيجابية، إذ أنه جمع 10 نقاط من أصل 15 ممكنة في آخر خمس مراحل من «لا ليجا»، محققا ثلاثة انتصارات وتعادل وخسارة، فارتقى بذلك إلى المركز الـ12 موقتا برصيد 39 نقطة.
في المقابل، فشل ألافيس بقيادة مدربه كيكي سانشيس فلوريس، في الانتصار على أحد المنافسين المباشرين على الهبوط إلى الدرجة الثانية، فرفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثامن عشر، مكتفيا بتحقيق انتصار واحد في آخر ست مراحل من الدوري مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين.