اختتمت الليلة قبل الماضية منافسات دوري المحترفين لكرة القدم، وسط أجواء احتفالية حشدت آلاف المشجعين رافقها، جهوداً أمنية وتنظيمية مكثفة بذلتها مديرية الأمن العام بكافة تشكيلاتها.
وبرز في ليلة تتويج الحسين باللقب الثالث دور وحدة أمن الملاعب وقوات الدرك ومديرية شرطة محافظة إربد في إرساء قواعد النظام والحفاظ على أمن وسلامة الجماهير واللاعبين، لاسيما في مباريات القمة التي تطلبت تخطيطاً دقيقاً وحضوراً ميدانياً فاعلاً.
وتزامن هذا الختام مع إنجاز أمني وتنظيمي لافت، حيث برزت الجوانب الإنسانية لنشامى مديرية الأمن العام بكافة تشكيلاتها كعنوان عريض للمشهد؛ إذ سجلت كوادر وحدة أمن الملاعب وقوات الدرك والدفاع المدني مواقف إنسانية نبيلة تمثلت في تقديم المساعدة المباشرة لذوي الإعاقة وكبار السن، وتأمين وصولهم إلى أماكنهم المخصصة بكل يسر وسهولة، إلى جانب مرافقة العائلات والأطفال وتسهيل دخولهم وسط تلك الحشود الغفيرة، ما عكس صورة حضارية مشرقة للمؤسسة الأمنية.
وفي هذا السياق، عبّر متابعون ومواطنون في محافظة إربد عن تقديرهم العالي للاحترافية التي تعاملت بها وحدة أمن الملاعب، مؤكدين أن التنظيم العالي في عمليات دخول وخروج الجماهير وتسهيل الإجراءات داخل وخارج الملعب ساهم بشكل مباشر في إنجاح الموسم الكروي وإخراجه بصورة حضارية تليق بالرياضة الأردنية.
كما لفتت كوادر الدفاع المدني والتشكيلات الأمنية المشاركة الأنظار من خلال الجوانب الإنسانية الراقية وحسن التعامل مع الجمهور، وتقديم المساعدة الميدانية اللازمة، مما عكس الروح الإنسانية لنشامى الأمن العام وحرصهم على توفير بيئة آمنة ومريحة للمشجعين، وهو ما كان محط إشادة واسعة من قبل الفعاليات الرياضية والشعبية التي واكبت لحظات التتويج.