استشهد 5 أشخاص بينهم طفلة وأصيب آخرون، السبت، إثر هجمات إسرائيلية على جنوبي لبنان شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات نسف منازل.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية حتى الساعة 11:49 تغ.
وفي أحدث الهجمات، استشهد شخص وطفلته متأثرة بجراحها إثر 3 غارات إسرائيلية استهدفتهما في مدينة النبطية.
وسبق ذلك استشهاد 3 أشخاص بقصف إسرائيلي استهدف سيارة على الطريق بين بلدتي العباسية وبرج رحال في قضاء صور.
وخلال الساعات الماضية، تعرضت بلدات عدة جنوبي لبنان لقصف جوي ومدفعي إسرائيلي، بينها مجدل زون، والمنصوري، وبيوت السياد، وبرعشيت، وصفد البطيخ، وتولين، والغندورية، وفرون.
كما شهدت بلدة البياضة الحدودية اشتباكات مباشرة بين قوات إسرائيلية وعناصر من "حزب الله".
وأطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط.
وفي مدينة بنت جبيل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل بحي الجبانة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان الماضي لمدة 10 أيام، قبل تمديده حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل قصفها اليومي الذي يخلف شهداء وجرحى، وعمليات نسف واسعة لمنازل في عشرات القرى والبلدات جنوبي لبنان.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا موسعا على لبنان، ما خلف 2759 شهيدا بو8512 جريحا، إضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، وفق أحدث معطيات رسمية لبنانية.
كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط حديث عن جولة ثالثة منتصف مايو الجاري.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.