ألقى تراجع الحركة السياحية نتيجة الظروف السياسية المحطية، بظلاله على الواقع التجاري في لواء البترا، حيث تعاني مختلف الأسواق من حالة ركود وضعف اقبال على الشراء، بحسب العديد من التجار.
وأوضح التاجر أحمد النوافلة، أن الحركة التجارية في المنطقة تراجعت إلى النصف بسبب تراجع الحركة السياحية التي يعتمد على دخلها الغالبية العظمى من الأهالي، ما أدى أضعف قدراتهم الشرائية.
وأتفق معه التاجر محمد الحمادين، الذي يرى أن النشاط التجاري هذه الفترة يعيش حالة ركود كبير، ما خفض طلب الشراء على الكثير من السلع، وبات الأهالي يعتمدون على شراء الحاجيات الرئيسية، نظراً لتراجع دخلهم المرتبط بالقطاع السياحي.
ويؤكد ممثل القطاع التجاري في وادي موسى محمد هارون العمرات، أن الركود التي تعيشه أسواق المنطقة واضح، وأن الكثير من التجار قد تعرضوا لخسائر نتيجة هذا الحال، فيما لا يكاد البقية قادرون على الايفاء بالتزاماتهم وأجور المحال.
ويدعو العمرات الجهات المعنية إلى مزيد من الإجراءات التي تحد من خسائر التجار، كالاعفاء من الرسوم والتراخيص والضرائب، إلى حين تعافي حركة السياحة.
وتعتمد منطقة لواء البترا على القطاع السياحي كمحرك أساسي للاقتصاد المحلي، إذ يعتمد على دخله نحو 80% من السكان، وسط آمال بانتهاء تداعيات الحرب الأخيرة وعودة رحلات الطيران وحركة السياحة الوافدة إلى سابق عهدها.