تستعد مدينة العقبة لاستضافة المؤتمر الإقليمي لإدارة الأزمات والاستدامة المينائية والساحلية، بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والمهتمين في مجالات إدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ والاستدامة الساحلية والمينائية.
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الأمير علي بن الحسين ،وبمشاركة مؤسسات وطنية وجهات معنية بالشأن الأمني والبيئي والمينائي، في خطوة تؤكد أهمية تطوير أدوات الجاهزية وتعزيز كفاءة التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات.
وقال رئيس اللجنة الإدارية للمؤتمر العقيد المتقاعد فهد النعيمي، في تصريح خاص لـ«الرأي»، إن التحضيرات التنظيمية والفنية للمؤتمر من قبل اللجنة الإدارية والجهة المنظمة اكاديمية المجد للتدريب والاستشارات شارفت على الانتهاء، مؤكدًا أن الحدث يشكل مساحة متخصصة للحوار وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية بإدارة الأزمات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالموانئ والبيئات الساحلية.
وأضاف النعيمي أن المؤتمر سيركز على أهمية الإدارة العلمية للأزمات، من خلال طرح أوراق عمل وجلسات نقاشية تتناول آليات الاستجابة والتنسيق المؤسسي ورفع الجاهزية، إلى جانب استعراض تجارب وخبرات عملية في التعامل مع الأزمات المختلفة.
وأشار إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة عدد من المتحدثين والمختصين في مجالات إدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ والاستدامة البيئية والمينائية، بهدف الخروج برؤى وتوصيات تسهم في دعم خطط التطوير وتعزيز العمل المؤسسي المشترك.
ويتضمن المؤتمر عدة محاور رئيسية، أبرزها إدارة الأزمات المؤسسية، وإدارة الأزمات في الموانئ البحرية والاستجابة البيئية، إضافة إلى إدارة الأزمات المينائية في حالات الصراعات الإقليمية، بما يعكس أهمية هذه الملفات في ظل المتغيرات والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.