اعتبر مهتمون بالشأن المحلي، أن إعلان سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عن توجهها لإقامة منطقة للصناعات الخفيفة، أمر من شأنه أن يسهم في تنويع القطاعات الاقتصادية في المنطقة، التي لا تزال تعتمد على القطاع السياحي كمحرك أساسي ووحيد للاقتصاد المحلي.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة، تعبر عن جدية إقليم البترا التنموي السياحي، في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، وتنويع مصادر الدخل، وبما يوفر فرص عيش وعمل جديدة للسكان.
وأكد الناشط الاجتماعي حسن المشاعلة، أن هذه الخطوة طال انتظارها، ومن شأنها تحفيز السكان على التوجه نحو الاستثمار في مجال الصناعات الخفيفة المختلفة، وبالتالي تعزيز متانة الاقتصاد المحلي، بدلاً من بقائه معتمداً على القطاع السياحي وحده.
وأشار إلى أهمية هذه المنطقة حال قيامها، بتأمين احتياجات اللواء وجواره، وتوفير فرص عمل للكثير من الشباب والحد من نسب البطالة.
واعتبر الناشط أحمد السعيدات، أن هذه الخطوة مهمة لفتح آفاق جديدة للاستثمار والعمل في المنطقة، خصوصاً إذا حظيت بحوافز تشجيعية للراغبين بالاستثمار في المجالات ذات الجدوى.
وبين أن وجود منطقة للصناعات الخفيفة في البترا، هي مطلب مجتمعي منذ زمن بعيد، وتأتي أهميتها لتعزيز التنمية الاقتصادية، وإيجاد مصدر دخل وعمل للأهالي، بدلاً من القطاع السياحي الذي دائماً ما يتأثر بالظروف السياسية المحطية.
وأعرب الشاب جهاد النوافلة، عن أمله بأن ترى هذه المنطقة النور قريباً، وأن يتم بالتزامن مع انطلاقتها الاعلان عن خارطة استثمارية للمشروعات ذات الجدوى التي يمكن إقامتها في المنطقة، وذلك من أجل تحفيز المستثمرين وتحقيق الغايات المرجوة من إقامة منطقة للصناعات الخفيفة في البترا.
ونوه إلى أن هذه الخطوة مهمة جداً للشباب في المنطقة، وخصوصاً الرياديين منهم، وذلك لتحفيزهم على الاستثمار في الصناعة لإقامة مشروعاتهم الخاصة، إضافة إلى دورها في توفير فرص العمل والحد من نسب البطالة بين صفوف الشباب.
وكانت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي قد أعلنت الأسبوع الماضي، وعلى لسان رئيس مجلس مفوضيها المهندس عدنان السواعير، عن التوجه لإقامة منطقة للصناعات الخفيفة في منطقة الطيبة، وذلك في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، بدلاً من الاعتماد على القطاع السياحي وحده.