الأمور داخل الملعب
انتهت قراءة جميع الأخبار المتعلقة بقمة الحسين والفيصلي في ختام دوري المحترفين لكرة القدم.
ولم تعد المصطلحات لرواية الواقع لدى انطلاق صافرة البداية بينهما عند الساعة ٧:٤٥ على ستاد الحسن، إذ حظيت المواجهة بسخونة تامة من حيث رفع أعلى درجات الجاهزية والتكهنات حول هوية البطل مع استفادة حامل اللقب من أفضلية المكان وفرصتي الفوز والتعادل لحسم المسألة؛ على عكس الفيصلي الذي لا سلاح له سوى الانتصار لصعود منصة التتويج بالمركز الأول، خصوصاً أن رصيد الفريق الشمالي ٥٩ نقطة والغمُداني ٥٦، وبالتالي بعد انحصار شخصية البطل بينهما، والتحضيرات المكثفة لأنها ستكون مواجهة بطولة فقط للحصاد الأخير، ورصد مكافآت للفائز بحسب ما علمت «الرأي»، باتت الأمور فقط في الملعب وقدرات اللاعبين في حسم رموز صندوق التألق والإبداع وسط حالة الترقب الكبيرة.
ولدى استعراض المجريات، قدّم الحسين في السنوات الأخيرة مخزوناً وافراً من النتائج اللافتة للأنظار ليصعد منصة التتويج ويحقق الهدف المنشود، بخطوات عكست توجهاته لاقتحام تيار البطولات، وبعد أن ضرب بقوة في الخط الهجومي ونجح بتحصين جداره الدفاعي والتعمق في المنافسة بصفقات آتت ثمارها وأكثرها ضمن تشكيلة المنتخبات الوطنية، مثلما يحظى بدكة بدلاء مميزة تنجز المهمة عند الحاجة، حتى أن التيار الرقمي لحساباته ورد فيه رفع سقف الطموحات وتحقيق اللقب الثالث على التوالي لتوجيه رسائل احتكار لمنصة التتويج.
صحيح أن الحسين أجرى تعديلات متكررة على الأجهزة التدريبية، لكنه بقي ذلك الفريق الأكثر حيوية، وتلك الجزئية تحدّث عنها الكثير من الخبراء، حتى أن أسهمه ارتفعت من حيث جودة العطاء وفرض السيطرة في أرجاء الميدان، لا بل كان من الممكن أن يكون حاسماً للدوري قبل صافرة مواجهة اليوم، لولا إهداره الكثير من الفرص وتحديداً في الجولة ٢٥ مع شباب الأردن والتعادل الإيجابي ١-١، قبل تجاوز السرحان بثنائية دون رد.
وبالتأكيد، طالما وصلت الأمور للفيصلي على هذه الصورة، يسعى لاستعادة معشوقته والحديث هنا عن كأس الدوري، بعد أن تقلبت عروض الفريق حتى أنه أضاع الكثير من النقاط لكثرة الأخطاء وربما التسرع في ترجمة الفرص، لذلك يدرك أن تلك المواجهة «عربون محبة» وعقد جديد مع خزائنه.
أما بخصوص آخر الأحداث لدى الفريق في الأيام الأخيرة، فقد تاهت خطوطه أمام الأهلي بتعادله ٢-٢، واستمرت مثل تلك النتيجة حتى الدقيقة الأخيرة مع الرمثا قبل هدف العودة للمسار، وبالتالي استرجاع شريط الذكريات على سكة العودة باللقب.
ولعل تلك الأخبار العاجلة التي تسردها «الرأي» بعد أن عرضت أمس خارطة الطريق للقب، تؤكد أن كل شيء أصبح في الملعب، خصوصاً أن المواجهة أصبحت أشبه بالكتاب المفتوح، نظراً لوجود عديد الأسماء بينهما تبادلا الظهور في كشوفات الفريقين وهم من الأعمدة الرئيسية، مثلما التقيا كثيراً في البطولات كافة وفي الجدول الأخير للدوري بنظامه الجديد في موسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦، تعادلا في المرحلة الأولى ١-١ وتفوّق الفيصلي بالثانية ١-٠ واليوم ستكون بالمرحلة الثالثة الختامية للدوري مع تسمية الطاقم الخارجي للمباراة رقم ١٣٥ في المسابقة.
وبرز من الحسين الذي سمّى المدرب أحمد هايل لقيادته الفنية يزيد أبو ليلى، سليم عبيد، سعد الروسان، يوسف أبو الجزر، محمود المرضي، رجائي عايد، يوسف قُشي، يوسف أبو جلبوش، عارف الحاج، آشلي كوفي، عبيدة النمراوي، محمود خروبة وإحسان حداد العائد من الإصابة.
ويعتمد الفيصلي بمدربه مؤيد أبو كشك على حضور نور الدين بني عطية، مهند خيرالله، هادي الحوراني، محمد الحمروني، أنس بدوي، حسام أبو الذهب، عبد الجليل أجاغون، أحمد العرسان، خالد زكريا، مجدي العطار، فضل هيكل، بشار الذيابات وأمين الشناينة.
وأقيمت منافسات البطولة بنظام الدوري المجزأ من ثلاث مراحل، بحيث يتوج باللقب الفريق الحاصل على أعلى عدد من النقاط مع نهاية المراحل الثلاث، فيما يهبط آخر فريقين على سلم الترتيب إلى دوري الدرجة الأولى.
تعليمات إدارية
أصدر اتحاد كرة القدم، التعليمات الإدارية والتنظيمية لمواجهة الحسين والفيصلي، وحسب الآتي:
- تفتح جميع الأبواب الداخلية والخارجية أمام الجماهير اعتباراً من الساعة الثالثة والنصف مساءً.
- يقتصر الدخول للمنصة الرسمية على أعضاء مجلس إدارة الناديين وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد فقط.
- جلوس جمهور نادي الحسين على الدرجة الأولى يمين المنصة والدرجة الثانية كاملة.
- جلوس جمهور النادي الفيصلي على الدرجة الأولى يسار المنصة.
- دخول جمهور نادي الحسين من البوابة الخارجية لمدينة الحسن للشباب رقم (5).
- دخول جمهور النادي الفيصلي من البوابة الخارجية لمدينة الحسن للشباب رقم (4).
- دخول أعضاء مجلس إدارة الفريقين وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالإضافة للكوادر التنظيمية والجهات الإعلامية من البوابة الخارجية لمدينة الحسن للشباب رقم (1).
- خصصت البوابة الداخلية رقم (11) للدرجة الأولى يمين المنصة، والبوابات الداخلية رقم (6، 7، 9، 10) للدرجة الثانية كاملة لجمهور نادي الحسين.
- خصصت البوابة الداخلية رقم (3) للدرجة الأولى يسار المنصة لجمهور النادي الفيصلي.
- حفاظاً على سلامة جماهير الفريقين، وكونه قد تم حجز تذاكر المباراة حسب عدد المقاعد لكل درجة، فإنه لن يسمح بدخول أي شخص لا يحمل تذكرة المباراة مهما كان عمره.
- خروج جماهير الفريقين بعد نهاية المباراة حسب تقديرات قائد الواجب المعني بالتنسيق مع مراقب المباراة، وسيتم الإعلان عن ذلك عبر الإذاعة الداخلية للملعب.