انطلقت في وادي رم فعاليات النسخة السابعة عشرة من سباق الألترا ماراثون، بمشاركة 495 عداءً وعداءة يمثلون 46 دولة، في حدث يعكس تنامي مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية العالمية.
وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة د. ثابت النابلسي، أن هذا السباق يشكل منصة دولية للترويج للأردن كوجهة رئيسية لرياضات المغامرة، مشيراً إلى إدراجه ضمن قائمة (Lonely Planet) لألف مغامرة مميزة، وتصنيفه بين أفضل 25 ماراثون مغامرات عالمياً وفق مجلة (Men’s Journal)، ما يعزز مكانة وادي رم كإحدى أبرز وجهات الجري الصحراوي في العالم.
وأضاف النابلسي أن هذا السباق لا يقتصر على كونه فعالية رياضية، بل يشكل تجربة متكاملة تمزج بين المغامرة والطبيعة في الأجواء الصحراوية الفريدة التي يتميز بها وادي رم، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لافتاً إلى ما شهده السباق من تطور منذ انطلاقه عام 2009، ليصبح حدثاً عالمياً يستقطب مشاركين من مختلف دول العالم، ويسهم في تعزيز السياحة المستدامة ودعم المجتمعات المحلية.
وكرم النابلسي الفائز بالمركز الأول في سباق 50 كم عن فئة الرجال توماس كينسلي (أستراليا)، فيما فازت بالمركز الأول عن فئة السيدات آن ميليغان (الولايات المتحدة)، إلى جانب الجهات المنظمة والداعمة للسباق.
وشهدت الفعالية، التي نظمتها شركة TREKS بالشراكة مع سلطة العقبة وهيئة تنشيط السياحة الأردنية، تنظيم أربع فئات سباقية شملت مسيراً إرشادياً لمسافة 5 كم، وسباق 10 كم، ونصف ماراثون 21 كم، إضافة إلى الألترا ماراثون لمسافة 50 كم.