تسعى شركة أدنوك إلى تعزيز نموها من خلال التوسع في مشروعات الغاز والنفط غير التقليدي، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تحولات متسارعة وتحديات إقليمية متزايدة.
وقال مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في الشركة، إن أدنوك تتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي هذا العام في مشروع غاز غير تقليدي بالتعاون مع شركة توتال إنرجيز، على أن يتبعه قريبًا مشروع منفصل للنفط غير التقليدي.
وأوضح الكعبي أن هذه المشروعات، التي تعتمد على تقنيات حفر متقدمة مشابهة لتلك المستخدمة في النفط الصخري الأمريكي، دخلت مرحلة الإنتاج التجريبي منذ أكثر من عام بهدف تقييم الأداء وتقليل المخاطر الاستثمارية، مشيرًا إلى أن المشروع النفطي يُنفذ بالشراكة مع شركتي بتروناس وإي.أو.جي ريسورسز.
وفي سياق متصل، اعتبر الكعبي أن خروج الإمارات من منظمة أوبك مطلع مايو/أيار يمثل قرارًا سياديًا يستند إلى المصالح الاقتصادية والاستراتيجية طويلة الأمد، موضحًا أن العمل خارج نظام الحصص يمنح البلاد مرونة أكبر لتلبية الطلب العالمي بكفاءة أعلى وتكلفة أقل.
وتستهدف أدنوك رفع طاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميًا بحلول العام المقبل، مع إمكانية زيادتها إلى ستة ملايين برميل إذا دعت الحاجة، وفق ما أعلنه سابقًا وزير الطاقة سهيل المزروعي.
ورغم هذه الطموحات، أقرّ الكعبي بأن الصراع الإقليمي، لا سيما الحرب المرتبطة بإيران، يفرض تحديات على الإنتاج، مشيرًا إلى أن مستويات الإنتاج تتأثر بعوامل تشغيلية وظروف السوق، في حين تواصل الشركة العمل على الوفاء بالتزاماتها في ظل هذه الظروف الاستثنائية.